عاجل

رجل تركي يواجه اهتماما غير مرغوب فيه بسبب تشابهه الكبير مع إبستين

صورة موضوعية
صورة موضوعية

حظي رجل تركي باهتمام غير مرغوب فيه على الإنترنت بسبب تشابهه الكبير في ملامحه مع جيفري إبستين.

وقد أدى ذلك إلى انتشار واسع للمقارنات والصور الساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة  في الأوساط الناطقة بالتركية وعلى مستوى العالم، وسط عمليات نشر ملفات إبستين والمناقشات المتعلقة بها.

في يوم، تناول الرجل المقارنات بشكل مباشر، بدا عليه الإحباط وقال ما معناه: 

"يقارنونني بذلك الوغد... لا تقارنوني به، هذا يزعجني"، وكان هذا بمثابة إنكار علني منه، ونداء لوقف هذه المقارنات، إذ أثارت أوجه الشبه (بنية الوجه، خط الشعر، إلخ) تكهنات ساخرة لكنها مزعجة على الإنترنت.

لا يوجد دليل يشير إلى أي صلة حقيقية بإبستين تتجاوز مجرد الشبه الظاهري.

و أصبح هذا الشبه تريند قصير على الإنترنت في فبراير 2026، مرتبطا بشكل غير مباشر بنقاشات متجددة حول إبستين (مثل نشر ملفات مؤخرا تذكر صلات بتركيا في سياقات غير ذات صلة، مثل مزاعم الاتجار بالبشر أو الأسماء الواردة في الوثائق)، ويبدو أنه تعامل مع الأمر بإصدار بيان فيديو مباشر لإنهاء المقارنات، مظهِرا انزعاجا واضحا بدلا من الترحيب بالاهتمام.

ومع انتشار الصور على منصات التواصل الاجتماعي، بما فيها إنستجرام وإكس بوكس، أصبح التشابه عبئا يوميا، ويقول الرجل إنه يواجه الآن نظرات استياء في الأماكن العامة، ويضيف: "عندما أسير في الشارع، ينظر إلي الناس بنظرات حادة، لا أحد يهينني بشكل مباشر، لكن نظراتهم كافية أستطيع أن أشعر بما يدور في أعينهم"، ويؤكد أنه "مواطن عادي يعمل بجد" ولا علاقة له بالجرائم المنسوبة إلى إبستين.

غير مظهره للهروب

في محاولة لتخفيف الضغط، صرح الرجل بأنه يخطط لإجراء تغييرات ملحوظة على مظهره، فهو ينوي تغيير تسريحة شعره، وقد يطلق لحيته، رغم أنه لا يفضلها، لتقليل الشبه، وقال: "سأبذل قصارى جهدي لتغيير مظهري"، مضيفا أن حتى تجاعيد الوجه قد زادت من حدة المقارنات، مما جعل المهمة أكثر صعوبة.

تم نسخ الرابط