وزير خارجية السنغال: مصر كانت ثاني دولة تعترف باستقلالنا والعلاقات بيننا راسخة
قال وزير خارجية السنغال الشيخ نينغ، إن بلاده تتفق تماما مع مصر حول جميع المسائل التي جرى بحثها، ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الدكتور بدر عبد العاطي، نقلته قناة «إكسترا نيوز» في بث مباشر، مؤكدا على وجود تفاهم كامل وتطابق في الرؤى بين الجانبين.
فرنسا أول دولة تعترف باستقلال بلاده
وأوضح نينغ أنه بعد استقلال السنغال في ستينيات القرن الماضي كانت فرنسا أول دولة تعترف باستقلال بلاده، كما جاءت مصر كثاني دولة في العالم تعترف بالدولة السنغالية، مشددا على أن هذا الموقف التاريخي لا يزال محل تقدير كبير لدى الشعب والقيادة في السنغال.
استمرار العلاقات القوية بين البلدين
وأشار وزير خارجية السنغال إلى أن العلاقات القوية بين البلدين بدأت منذ هذا التوقيت، إذ استمرت في التطور عبر العقود لتصبح علاقات راسخة على المستويين السياسي والدبلوماسي، كما تعكس عمق الروابط بين القاهرة وداكار.
وأكد نينغ تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر خاصة على الصعيد الاقتصادي والعمل على دفع التعاون المشترك إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم مسار التنمية في البلدين.
في سياق متصل، قال الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السنغالي، إنه بحث مع وزير الخارجية السنغالي قضايا المياه والسلم والأمن بالقارة.
رفض مصر للإجراءات الأحادية
وأوضح: «أكدنا رفض مصر للإجراءات الأحادية أعالي نهر النيل، كما نعمل على إنشاء خط لإنتاج الدواء المصري في السنغال»، معلقا: «نسعى لمضاعفة عدد الطلاب السنغاليين لتلقي التعليم في مصر».

فرصة مهمة لتوثيق العلاقات
وأكد أن مصر تنظر إلى السنغال كشريك استراتيجي في منطقة غرب إفريقيا، موضحا أن زيارة وزير الخارجية السنغالي لمصر فرصة مهمة لتوثيق العلاقات بين البلدين.
وأضاف: «مصر ستعمل جاهدة مع السنغال خلال رئاستها لتجمع الإيكواس لدفع العلاقات الاقتصادية بين دول التجمع».
في سياق آخر، نجح الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، في ترسيخ حضور مصر الإقليمي والدولي وتعزيز مصالحها الوطنية خلال فترة توليه المنصب.
وتميزت سياسته الخارجية بالاعتدال والتوازن، بين تعزيز العلاقات الدولية وحماية الأمن القومي، مع تركيز خاص على دعم القضايا العربية والأفريقية المهمة، وتقديم الدعم للجاليات المصرية في الخارج.
وقاد عبد العاطي منذ توليه المنصب، جهودًا حثيثة لتقوية التحالفات الإقليمية والدولية والمشاركة الفاعلة في المحافل الدولية الكبرى، بالإضافة إلى مبادرات عملية لتخفيف التوترات في المنطقة، لاسيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.



