مكالمة جون إدوارد غيّرت المسار.. محمد فاروق يكشف كواليس انتقاله إلى بيراميدز
كشف محمد فاروق، لاعب الأهلي وبيراميدز السابق، عن كواليس مهمة في مسيرته الكروية، متحدثًا عن محطات فارقة غيّرت مسار مشواره داخل الملاعب، وذلك خلال ظهوره في برنامج «الناظر»، حيث تطرق إلى بداياته، وتجربته مع الأهلي، وأسباب انتقاله بين عدة أندية، وصولًا إلى محطته الأبرز مع بيراميدز، والتي وصفها بأنها الأفضل في مسيرته، مؤكدًا أن اتصالًا واحدًا من جون إدوارد كان نقطة التحول الحقيقية في قراراته.
بدايات مبكرة ودعم مؤثر
وأوضح فاروق أنه بدأ مسيرته الكروية بشكل مميز داخل قطاع الناشئين بنادي الاتصالات، حيث ظهر بمستوى لافت، الأمر الذي فتح أمامه الباب للانتقال إلى نادي المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الراحل الكابتن طه بصري كان له فضل كبير في تطوير مستواه ومنحه الثقة في مرحلة مبكرة من مسيرته.
الأهلي.. الاختيار الأصعب
وتحدث فاروق عن مرحلة انتقاله إلى النادي الأهلي، مؤكدًا أنه تلقى عرضًا للانضمام إلى القلعة الحمراء، بالتزامن مع فرصة للمعايشة في نادي بازل السويسري، إلا أنه فضّل الانضمام للأهلي، معتبرًا أن الاحتراف من بوابة الأهلي كان حلمًا مشروعًا لأي لاعب في تلك الفترة.
وأشار إلى أن ارتداء قميص الأهلي شرف لا يستحقه الجميع، موضحًا أن هناك لاعبين كُثر لعبوا للنادي دون أن يكونوا على قدر هذه المسؤولية.
خلافات وإعارات
وكشف لاعب الأهلي السابق أن خلافاته مع المدرب الإسباني جاريدو كانت السبب الرئيسي في خروجه معارًا إلى وادي دجلة، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى الإنتاج الحربي، ثم يعود مجددًا إلى المقاولون العرب، في رحلة وصفها بأنها كانت مليئة بالتحديات وعدم الاستقرار الفني.
عروض الزمالك ورفض المقاولون
وأكد فاروق أنه تلقى عرضين رسميين من نادي الزمالك في فترتين مختلفتين، إلا أن إدارة المقاولون العرب رفضت رحيله في المرتين، وهو ما حرمه من خوض تجربة جديدة مع القلعة البيضاء، رغم رغبته حينها في خوض تحدٍ مختلف.
جون إدوارد.. نقطة التحول
وتوقف فاروق مطولًا عند المكالمة التي تلقاها من جون إدوارد، المدير التنفيذي لبيراميدز، حينما كان النادي يحمل مسماه القديم «الأسيوطي»، مؤكدًا أن هذا الاتصال غيّر كل حساباته.
وأوضح أن إدوارد عرض عليه مشروعًا واضحًا وطموحًا، جعله يُلغي تمامًا فكرة الاحتراف في منطقة الخليج، رغم وجود عروض مغرية من الناحية المالية.
وأشار فاروق إلى أن طريقة حديث جون إدوارد، ورؤيته المستقبلية للنادي، لعبتا دورًا حاسمًا في اتخاذه قرار الانتقال إلى بيراميدز، مؤكدًا أن الإدارة وقتها وفّرت مناخًا احترافيًا غير مسبوق، سواء على المستوى الفني أو الإداري.
واختتم محمد فاروق تصريحاته بالتأكيد على أنه عاش داخل بيراميدز أفضل ثلاث سنوات في مسيرته الكروية، من حيث الاستقرار المادي والفني، قبل أن يتلقى عرضًا من نادي فيوتشر عقب انتهاء عقده مع بيراميدز، ليبدأ مرحلة جديدة في مشواره.