عاجل

شلبي:أبراج ومارينا المونت جلالة تتميز بتصميمات مستوحاة من بورتو فينو الإيطالية

الدكتور أحمد شلبي
الدكتور أحمد شلبي

ألقى الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "تطوير مصر" كلمة خلال الاحتفالية التي أقيمت اليوم؛ بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للإعلان عن إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" بالعين السخنة.

وأعرب الدكتور أحمد شلبي، فى مستهل كلمته، عن سعادته بتواجده اليوم في هذا الحدث، الذي يتم خلاله الإعلان عن إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة"، مشيراً إلى أن هذا المشروع لا يمثل مجرد إضافة عمرانية جديدة، بل إنما يعكس نموذجًا متقدمًا للتكامل بين رؤية الدولة المصرية، ودور القطاع الخاص كشريك فاعل في تنفيذ هذه الرؤية، من أجل تطوير منطقة العين السخنة، وتحويلها إلى وجهة عالمية لسياحة المؤتمرات واليخوت، ومحور اقتصادي وسياحي نشط على ساحل البحر الأحمر.

الدكتور أحمد شلبي
الدكتور أحمد شلبي

تنفيذ المشروع على مدار 7 سنوات

وأوضح الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "تطوير مصر" أننا نتحدث عن مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة، الذي تصل تكلفته الاستثمارية المتوقعة إلى 50 مليار جنيه مصري، بما يعادل نحو مليار دولار أمريكي، ويقام على إجمالي مساحة بنائية تبلغ نحو 470  ألف م2، ويضم 10 أبراج متعددة الاستخدامات بمساحة إجمالية 280 ألف م2، تشمل نحو 2600 وحدة سكنية وفندقية، ومن المقرر تنفيذ المشروع على مدار 7 سنوات، على أن تبدأ أعمال التنفيذ خلال النصف الثاني من العام الجاري، ليكون محركا اقتصاديا جديدا للتنمية في الإقليم.

وأشار الدكتور أحمد شلبي إلى أن المشروع الذي يتم اطلاقه اليوم يمثل الواجهة البحرية لمدينة الجلالة، والعاصمة الجديدة، والقاهرة، ليكون ركيزة أساسية في منظومة التنمية الإقليمية، ومحفزًا لاستثمارات استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي طويل المدى، ضمن إطار متكامل يقوم على الاستدامة وتعظيم القيمة الاقتصادية لساحل البحر الأحمر.

الدكتور أحمد شلبي
الدكتور أحمد شلبي

بناء مجتمعات عمرانية مستدامة وذكية

ولفت الدكتور أحمد شلبي إلى أنه منذ تأسيس شركة "تطوير مصر" عام 2014، كانت الرؤية واضحة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية مستدامة وذكية، تتكامل مع توجهات الدولة للتنمية العمرانية الشاملة، مضيفا أنه خلال أكثر من 11 عامًا، تم العمل على ترجمة هذه الرؤية إلى مشروعات حقيقية في أهم المناطق الاستراتيجية، من العين السخنة، إلى الساحل الشمالي، وشرق وغرب القاهرة.

ونوه الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "تطوير مصر" إلى أنه منذ عام 2014 بدأت الشركة الاستعداد لإطلاق مشروع المونت جلالة، في قلب جبال الجلالة، برؤية تهدف إلى تحويل هذه المنطقة من نشاط موسمي محدود إلى مجتمع متكامل يعمل على مدار العام، موضحا أن اختيار الموقع كان مدروسًا، ليتكامل مع مدينة الجلالة، وقريبًا من محور قناة السويس، والعاصمة الجديدة، ضمن إطار خطة الدولة لتنمية شرق مصر.

الدكتور أحمد شلبي
الدكتور أحمد شلبي

 المشروع يتميز بتصميمات معمارية مستوحاة من مدينة بورتو فينو الإيطالية

وحول الهوية المعمارية والتميّز للمشروع، أشار الدكتور أحمد شلبي إلى أن المشروع يتميّز بتصميمات معمارية مستوحاة من مدينة بورتو فينو الإيطالية، تم نحتها داخل الجبل على مستويات مختلفة، بمشاركة الشريك الدولي Gianluca Peluffo & Partners في صياغة الرؤية المعمارية للمشروع، كما أن هذه الرؤية تكتمل بإنشاء أول بحيرة من "كريستال لاجونز" مُقامة على قمة جبل في العالم، كعنصر أيقوني غير مسبوق يعزز التفرّد الدولي للمشروع.

وقال الدكتور أحمد شلبي: منذ هذا التوقيت اتسعت الرؤية، ولم يعد الهدف مجرد مشروع عقاري متميز، بل أن تصبح المونت جلالة والعين السخنة محركًا اقتصاديًا رئيسيًا، يخدم مدينة الجلالة ويتكامل مع العاصمة الجديدة ومدينة القاهرة.

وفى هذا السياق، أشار الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "تطوير مصر" إلى ان هذه الرؤية تحولت إلى واقع من خلال إطار مؤسسي منظم، يُنفَّذ في ضوء التوجيهات الرئاسية، وبالتنسيق الكامل مع وزارة الدفاع، ممثلة في الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بما يضمن الانضباط التنفيذي والالتزام بأعلى المعايير الجودة الفنية المعتمدة، منوها فى هذا الصدد إلى الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبرى العلامات والخبرات العالمية، في مجالات الضيافة، وتشغيل وإدارة المارينا، والتكنولوجيا والاستدامة، لنقل أفضل الممارسات الدولية إلى السوق المصرية.

وأوضح الدكتور أحمد شلبي أن المشروع يضم مارينا دولية بسعة أكثر من 150 يختًا، ومركز معارض ومؤتمرات بمساحة 28 ألف م2، وأبراجًا سكنية وفندقية تشمل 2600 وحدة، ومناطق تجارية وترفيهية، تعمل جميعها ضمن منظومة واحدة تدعم السياحة والاستثمار في المنطقة.

واختتم الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "تطوير مصر"، كلمته بتوجيه الشكر والتقدير للحكومة المصرية، ولجميع مؤسسات الدولة، وللشركاء الاستراتيجيين الدوليين، ولمساهمي "تطوير مصر" وأعضاء مجلس إدارتها، وفريق العمل الذين أسهمت جهودهم في تحويل هذه الرؤية من فكرة طموحة إلى مشروع قائم على أرض مصر.

تم نسخ الرابط