عاجل

الصيام والصدقة بنية الشكر.. سر كنوز روحية يكتشفها قليلون فقط

الصدقة
الصدقة

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الصيام والصدقة بنية الشكر لله تعالى من العبادات المستحبة التي يُثاب عليها المسلم، مشددة على أن الشكر لا يقتصر على القول فقط، بل يشمل الأعمال الحسن  والعبادات التي اُمرنا وأدائها.

وقالت يندرج تحت هذا الشكر صيام أيام مخصوصة، وإيتاء الصدقات، وأداء العبادات، بما يحقق الامتنان لله على نعمه المتعددة.

وأوضحت دار الإفتاء أن الصيام التطوعي، مثل صيام يوم عاشوراء، يُعد أحد صور الشكر لله على الفضل والمنّ، مستشهدين بما ورد عن النبي ﷺ حين قدم المدينة ورأى اليهود يصومون يوم عاشوراء، اقتداءً بموسى عليه السلام، فقال ﷺ: «فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه رسول الله ﷺ وأمر بصيامه».

حكم الصيام والصدقة بنية الشكر لله

لفتت إلى أن الحديث يوضح أن الصيام لأجل الشكر فعل مستحب يربط بين الامتثال لله والتقدير لما أُنعِم به.

أما الصدقة فهي من أفضل صور الشكر لله،  فقد جاء في السنة النبوية أن كل عمل صالح يُعد صدقة، سواء كانت تسبيحة أو تحميدة أو تهليلة أو تكبيرة، إضافة إلى فعل الخير المعروف والنهي عن المنكر، بل حتى ركعتان من الضحى يُجزئان في هذا السياق.

في سياق البر بالوالدين، أكدت دار الإفتاء أن الهبة من ثواب الصدقة للوالدين بعد وفاتهما تجوز، بل وتُعد من صور البر المستمر. 
مستهدلة بما ورد في الحديث عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن جدوى صدقة قدّمها عن أمه المتوفاة، فأجابه الرسول ﷺ بالإيجاب، مشيرًا إلى أن هذا العمل يصل إلى الوالدين ويعكس الامتنان والبر بعد الوفاة، خصوصًا إذا كانت صدقة جارية.

وأكدت دار الإفتاء أن أعمال الشكر تشمل جميع العبادات التي يمكن أن يؤديها المسلم بإخلاص، سواء كانت صلاة، أو صيامًا، أو صدقة، أو غيرها من الأعمال الصالحة، وتندرج تحتها الصدقات التي تُهب للوالدين بعد وفاتهما، إذ أنها تمثل امتدادًا لبرهما وتقديرًا لفضلهما في حياة الإنسان.

شددت على التأكيد على أن الشكر لله لا يقتصر على المناسبات الخاصة أو الأعياد، بل المداومة عليه في كل وقت وحين، بما يجعل المسلم دائم الامتنان لله، متجدد العطاء في الطاعات والعبادات. 

تم نسخ الرابط