علي شعث: استعدادات مصر بمعبر رفح تسهّل عبور الفلسطينيين والعلاج بالمستشفيات
أكد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أن مصر تبذل جهودا كبيرة ومنظمة لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بكميات مناسبة، إلى جانب تنظيم حركة عبور الفلسطينيين عبر معبر رفح في الاتجاهين.
تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية
وأوضح شعث، خلال لقاء خاص أجراه الإعلامي أحمد أبو زيد من أمام معبر رفح البري من الجانب المصري عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن زيارته جاءت بهدف متابعة الاستعدادات والإجراءات اللوجستية التي تنفذها الدولة المصرية لتسهيل عودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وكذلك استقبال الحالات التي تحتاج إلى العلاج داخل المستشفيات المصرية.
وأشار إلى أنه اطلع على جاهزية مستشفى العريش العام ومستشفيات التخصصات، مؤكدا أن الإجراءات المتبعة لاستقبال الفلسطينيين جاءت على مستوى عالي من التنظيم والكفاءة، حيث شملت الزيارة مقر الهلال الأحمر المصري، والمخازن اللوجستية المخصصة لتجميع المساعدات القادمة من مصر ومن مختلف دول العالم، تمهيدا لإدخالها إلى الأراضي الفلسطينية.
تأمين تدفق الإمدادات الإنسانية
وأضاف أن الحكومة المصرية خصصت مساحات واسعة لتلك المخازن بما يسمح باستيعاب كميات كبيرة من المساعدات، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، مشيدا بحجم العمل المبذول لتأمين تدفق الإمدادات الإنسانية بشكل منتظم.
وفي سياق سابق، دعا علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، اليوم الأحد، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار فورًا، ومنع وقوع المزيد من الأعمال المأساوية.
وقال شعث، في منشور له على إكس اليوم الأحد: “الخسائر في الأرواح خلال الأيام الماضية مؤلم ومفجع، نتقدم بخالص التعازي إلى العائلات التي فقدت ابنائها”.
وأضاف: “ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، اللجنة الوطنية لإدارة غزة تؤكد التزامها، جنبًا إلى جنب مع شركائها، بمنع وقوع المزيد من تلك الاحداث المأسوية، وحماية المدنيين”، مشددًا على “أن يكون المسار المستقبلي قائمًا على ضبط النفس، وتحمل المسؤولية، والاحترام الكامل لحياة المدنين".
استشهاد 32 فلسطينيًا وإصابة آخرين في غارات جوية إسرائيلية على غزة
استهدفت غارات جوية إسرائيلية مواقع متعددة في قطاع غزة فجر السبت، ما أسفر عن مقتل 32 فلسطينيا على الأقل وإصابة آخرين، وفقا لمصادر طبية ومحلية.
وكان من بين القتلى ثلاثة أطفال وامرأتان سقطوا في غارة استهدفت مبنى سكنيا في حي الرمال بمدينة غزة، وفي خان يونس جنوبا، لقي سبعة أفراد من عائلة واحدة، رجل وأبناؤه الثلاثة وأحفاده الثلاثة الصغار، مصرعهم عندما استهدفت غارة جوية خيمة تؤوي نازحين في منطقة الأضاعة.



