عاجل

رئيس «الحوار بين الأديان»: الصوم فرصة عظيمة للتوبة والعمل من أجل العدالة

 المطران خوسيه كولين
المطران خوسيه كولين إم باجافوره أسقف كيداباوان في الفلبين

قال المطران خوسيه كولين إم باجافوره أسقف كيداباوان في الفلبين، ورئيس لجنة الحوار بين الأديان في مجلس الأساقفة الكاثوليك، أن تزامن شهر رمضان مع الصوم الكبير لدي المسيحيين يوم 18 فبراير، يمثل نعمة روحية وفرصة لتعميق الإيمان وتعزيز قيم السلام والحوار بين أتباع الديانتين.

الصوم يدعوا إلى التوبة والكرم والعمل العملي من أجل العدالة والرحمة 

وأضاف “باجافوره” خلال الرسالة الرعوية التي تناولت معاني مشتركة عن الصوم باعتباره زمن للصلاة والتجدد الروحي ومراجعة الذات ، بان موسم الصوم يدعوا إلي التوبة والكرم والعمل العملي من أجل العدالة والرحمة ، مشيرا إلي أن السلام لايقتصر علي غياب الحروب ، بل هو أسلوب حياةيقوم علي علاقة سليمة مع الله ومع الاخرين ومع الخليقة .

أهمية حماية البيئة باعتبارها مسؤولية مشتركة بين الأديان

وشدد رئيس لجنة الحوار بين الأديان في مجلس الأساقفة الكاثوليك بالفلبين علي أهمية حماية البيئة باعتبارها مسؤولية مشتركة بين الأديان، مستندًا إلى تعاليم المسيحية والإسلام ، التي تؤكد علي دور الإنسان كأمين على الخليقة. 

وفي نفس السياق اشار إلى مبادرة “ألاي كابوا ” بوصفها نموذجًا عمليًا يعكس روح التضامن الإنساني ورؤية الآخر كشريك في الكرامة والأمل. 

واختتم  المطران خوسيه كولين إم باجافوره أسقف كيداباوان في الفلبين برسالة البابا لاون الرابع عشر بعنوان “نحو سلام منزوع السلاح ومُجرد من العنف”، كما دعا المسيحيين والمسلمين وشركاء المجتمع المدني إلى تكثيف الصلاة والعمل المشترك من أجل سلام قائم على العدالة والحوار والتضامن.

تم نسخ الرابط