نقيب الأطباء: خريجي الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي يعانون من عدم التكليف
علق الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء ورئيس اتحاد المهن الطبية، على قرار التكليف على حسب الاحتياج، موضحًا أن هذا القرار تسبب في عمل مشكلات كثيرة بأكثر من تخصص بكليات الطب، مشددًا على أن خريجي طب الأسنان، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، يعانون من عدم التكليف.
التوسع العشوائي سبب عدم التكليف بطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي
وأضاف نقيب الأطباء، خلال حواره ببرنامج” من أول وجديد” تقديم الإعلامية نيفين منصور، :«ذلك بسبب التوسع العشوائي في كليات الطب».
ولفت إلى أن التوسع في الكليات تم دون أي ضوابط، ولذلك أصبح الكثير من الأسر تقدم لأولادهم في هذه الكليات، وبعد التخرج لا يجدون تكليفات ومن هنا تحدث المشكلة، مشيرًا أن خريجي كليات طب الأسنان، والصيدلة، يمثلون ثلاث أضعاف المعدلات العالمية، وأنه لا توجد دولة تتوسع في الكليات بشكل عشوائي.
كليات الطب ليست مدارس ثانوية عامة
وكشف أن كليات الطب ليست مدارس ثانوية عامة، وأن هناك محافظة مثل المنصورة بها 5 كليات طب، وأن هذا أمر يضر المنظومة، وأن أي كلية طب دون مستشفي، يكون أمر مضحك.
وفي وقت سابق، أكد الدكتور خيري عبد الدايم، نقيب الأطباء الأسبق، أن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تحولًا كبيرًا في منظومة التعليم الطبي في مصر، وتضمن كليات الطب، ضمن خطة تطوير شاملة تهدف إلى تخريج أطباء أكثر كفاءة وجاهزية لسوق العمل.
وأوضح خيري عبد الدايم خلال حواره مع الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن النظام القديم كان يعتمد على 6 سنوات من الدراسة النظرية، تليها سنة امتياز للتدريب العملي، وهو ما جرى تعديله بشكل جذري في الفترة الأخيرة.
تقليص الدراسة النظرية
أشار خيري عبد الدايم إلى أن التعديل الأبرز في النظام الجديد شمل تقليص عدد سنوات الدراسة النظرية من 6 إلى 5 سنوات، مقابل رفع مدة التدريب العملي إلى عامين بدلًا من عام واحد.
وقال خيري عبد الدايم: "هذه الخطوة جاءت بهدف تعزيز الجانب التطبيقي لدى طلاب الطب، وتزويدهم بالمهارات العملية التي تمكّنهم من التعامل المباشر مع المرضى بكل كفاءة وثقة."
وأوضح خيري عبد الدايم أنه كان عضوًا في المجلس الأعلى للجامعات وقت اتخاذ القرار، حيث نوقشت التعديلات بشكل موسع، وجرى اعتماد النظام الجديد لما له من فوائد أكاديمية ومهنية كبيرة على مستقبل الخريجين.



