عاجل

«تتوافق مع قدرات الطالب».. خبير تربوي يوضح طرق اختيار المدرسة المناسبة

الفصل الدراسي الثاني
الفصل الدراسي الثاني

شدد الدكتور سليم شوقي الخبير التربوي وأستاذ المناهج وطرق التدريس على أن الأبناء هم الاستثمار الحقيقي للأسرة، وأن اختيار المدرسة يجب أن يتم وفق معايير واضحة ومدروسة، وليس بدافع الوجاهة الاجتماعية.

وأوضح شوقي، خلال لقائه عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن المدرسة المناسبة هي التي تتوافق مع قدرات الطالب وميوله، مع مراعاة عدة عوامل، من بينها قرب المسافة، والقدرة المادية للأسرة على الاستمرار في سداد المصروفات، وعدم تحميل الأسرة أعباء تفوق إمكانياتها.

الطريقة الصحيحة للتخطيط للتعليم 

وأكد أن التخطيط للتعليم يجب أن يكون طويل المدى، وبالاتفاق بين الأب والأم، مع اكتشاف مواهب الأبناء وقدراتهم مبكرا، مشيرا إلى أهمية فهم الذكاءات المتعددة لدى الطلاب، مثل التعلم البصري أو السمعي أو الحركي، لاختيار البيئة التعليمية الأنسب لكل طفل.

واختتم الخبير التربوي تصريحاته بالتأكيد على أن متابعة الأبناء منذ الصغر، واكتشاف مهاراتهم وتنميتها، هو الأساس الحقيقي لبناء جيل قادر على التعلم والنجاح، مشددا على أن التعليم الناجح يبدأ باختيار صحيح ودعم مستمر من الأسرة.

وفي سياق أخر، أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حزمة من التعليمات الحاسمة لضمان انضباط العملية التعليمية مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، مؤكدًا ضرورة تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم ودون أي تهاون، ذلك خلال اجتماع الوزير مع قيادات المديريات التعليمية، لمتابعة الموقف التنفيذي للعملية التعليمية على مستوى الجمهورية.

هيبة المعلم والمدرسة

وأكد الوزير أهمية الحفاظ على هيبة المعلم والمدرسة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في نجاح العملية التعليمية، مشددًا على ضرورة توفير بيئة تعليمية جادة تساعد الطلاب على الالتزام والتحصيل.


وشدد عبد اللطيف على أهمية المتابعة الدقيقة لنسب حضور الطلاب، والتأكد من الالتزام بالحضور المنتظم داخل المدارس، مشيرًا إلى أن التقييمات ودرجات الطلاب يجب أن تعكس مستواهم الحقيقي دون مجاملة أو تلاعب.

وأوضح وزير التعليم أن الانضباط داخل المدارس لا يقتصر فقط على الطلاب، بل يشمل انتظام العملية التعليمية ككل، من حضور المعلمين، إلى تنفيذ الخطط الدراسية، وصولًا إلى الالتزام بالقرارات الوزارية، مشيرا إلى أن الوزارة لن تتهاون مع أي تقصير يخل بسير العملية التعليمية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو مصلحة الطالب وضمان حصوله على تعليم حقيقي.

تم نسخ الرابط