«خبل شحروري يعاد تدويره».. عالم أزهري يطالب الأعلى للإعلام بمنع ظهور عادل عصمت
طالب الدكتور عبدالمنعم فؤاد المشرف العام على الرواق الأزهري، والعميد السابق بجامعة الأزهر، المجلس الأعلى للإعلام بمنع استضافة من يروجون لفكر محمد شحرور.
مناشدة لـ المجلس الأعلى للإعلام بعد ظهور عادل عصمت
وقال «فؤاد» تعقيبا على ظهور الباحث عادل عصمت وحديثه عن الخمر: «لابد للمجلس الأعلى للإعلام أن يوقف هذه المهزلة المستمرة على إحدى القنوات تجاه الدين والمحرمات؛ فيخرج على المصريين واحد من المسلمين يردد أفكارا كالببغاء عن مهندس يدعى شحرور يدعي فيها أن الخمر ليست من المحرمات وأن القياس لا علاقة له بالدين!، وكأن شحرور هذا هو رسول الأمة !».
وتابع: «ثم يتطاول بدون احترام للرموز على الإمام الشافعي ، ويذكر اسمه بتهكم، وكأنه من الرعاع في المجتمع إلى غير ذلك من الترهات، والكلام الغير لائق عن المصادر الإسلامية كالسنة والإجماع!!، وبوجه عبوس ولسان سليط يتهكم بمحرمات الله، وبرموز الأمة وبمصادر الدين التي ورثتها الأمة عن سيد المرسلين، فهل هذه الاطروحات تليق بالظهور في إعلامنا؟ وهل الخمر لم يحرمها الله؟ وهل ما حرمته شريعتنا الغراء بأمر من رب السماء يمكن أن يكون فيه مجال للمناقشة، والجدل العقيم؟»
وأكمل تساؤلاته: «ماذا يفعل الشباب تجاه الخمور المتنوعة التي هي رجس من عمل الشيطان، .. وكلمة الرجس لا تكون إلا فيما هو شديد التحريم ، وفي كبريات القضايا كالعقيدة إذ يقول تعالى ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور )أي اجتبوا عبادة الأوثان واجتنبوا كل ما هو نجس ، ودنس تعظيما لحرمات الله..، وشبه الشرك هنا بالرجس تشبيها بالقذارة المعنوية، وهدا يعني أن الشرك فضلا عن كونه محرما فهو قذر ، والخمر فضلا عن كونها محرمة فهي قذرة لكونها تذهب العقل، وتجعل الإنسان كالبهيمة العمياء في الحياة،، كل هذا، ويأتي معتوه فكريا وعلى قنوات مصرية، ليقول الخمر ليست محرمة وأن الله لم يقل بحرمتها بل باجتنابها !!!!».
واختتم: «خبل شحروري يعاد تدويره على قنوات مصرية من أفراخ علمانية لا تفكر ولا تتدبر ولا تقرأ بل يقصون كلمات ويلصقون ويزعمون أنهم من المفكرين، والباحثين المعتبرين ، ويتستضافوا على قنواتنا ليشوهوا صورة ديننا وشريعتنا والتي يتخذها دستور مصر المصد ر الثاني للتشريعات في بلادنا، فإذا لم يكن هذا العرض العبثي ضد الدستور والقانون والشرع والقيم فماذا يكون؟ وبماذا يرد علينا المجلس الأعلى للإعلام والذي يرى هذا العبط الفكري والعبث اللامسبوق بمحرمات ديننا ولا يتخذ في ذلك قرارا فهل من مجيب ؟! إنه الإسلام وإنها مصر يا سادة فاتقوا الله في ديننا وبلدنا التي أوصى بأهلها خيرا سيدنا رسول الله - عليه الصلاة والسلام».


