تسريب فيديوهات من الجيش الأمريكي ترصد أجسامًا غامضة بسماء الشرق الأوسط|فيديو
كشفت تقارير صحفية حديثة عن تسريب مقطعي فيديو من سجلات الجيش الأمريكي، يظهران رصد أجسام طائرة مجهولة أثناء تنفيذها مناورات غير اعتيادية في أجواء الشرق الأوسط.
تسريب مقاطع عسكرية ترصد أجسامًا طائرة مجهولة فوق الشرق الأوسط
وتم التقاط هذه اللقطات بواسطة رادارات طائرات “ريبر” المسيرة التابعة للقوات الجوية الأمريكية قبل أكثر من 13 عامًا، قبل أن يعاد الكشف عنها مؤخرًا عبر الصحفيين والباحثين المتخصصين في هذا الملف، جورج ناب وجيريمي كوربيل، ونشرتها صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية.
وزارة الدفاع الأمريكية تصنف الأجسام ضمن "الظواهر الشاذة غير المحددة"
ووفقًا للتصنيف الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية ومجتمع الاستخبارات، تدرج هذه الأجسام تحت مسمى “الظواهر الشاذة غير المحددة” (UAPs)، وهو المصطلح المعتمد حاليًا بدلًا من “الأجسام الطائرة المجهولة”.
وأظهر أحد المقاطع، الذي عرض لأول مرة على الجمهور في 30 يناير، 3 أضواء أو أجسام كروية تحلق في تشكيل مثلثي فوق مياه الخليج العربي بتاريخ 23 أغسطس 2012، ووفقًا لتقرير ناب وكوربيل ضمن برنامج “Weaponized”، أظهرت هذه الأجسام تغييرات مفاجئة وحادة في مسارها.
"ريبر" الأمريكية توثق مناورات غامضة دون بصمات حرارية
وأثار المقطع جدلًا واسعًا بعد أن بين أن نظام الأشعة تحت الحمراء المتطلع للأمام (FLIR) لم يرصد أي انبعاثات حرارية أو مؤشرات تدل على استخدام أنظمة دفع تقليدية معروفة.
وفي تعليق له بتاريخ 30 يناير، قال جيريمي كوربيل إن اللقطات المسربة تعرض للمرة الأولى، وهي موثقة رسميًا ضمن تحقيقات استخباراتية، وتظهر أجسامًا كروية تحلق في وضع تشكيل منظم.
واقعة سابقة
وفي واقعة منفصلة، كشف تقرير صدر في 3 فبراير عن تسجيل طائرة “ريبر” جسمًا كرويًا آخر على الحدود السورية الأردنية عام 2021، ورغم عدم رصد أي بصمة حرارية للجسم، تمكنت أنظمة الطائرة المسيرة من تثبيت قفل استهداف تسليحي عليه.
إلا أن التسجيل، عند عرضه بالتصوير البطيء، أظهر قدرة الجسم على كسر القفل الراداري قبل أن يختفي بشكل مفاجئ من مجال الرصد.
وتأتي هذه التسريبات في إطار ضغوط متواصلة يقودها دعاة الإفصاح، للمطالبة بالكشف عن مزيد من التسجيلات العسكرية التي توثق ما يعتقد أنها لقاءات مع مركبات غير معروفة المصدر.
الجدير بالذكر، أنه خلال جلسة استماع بالكونجرس حول الظواهر الغريبة عقدت في 9 سبتمبر 2025، أعلن النائب الجمهوري عن ولاية ميسوري، إريك بورليسون، عرض لقطات تظهر طائرة “ريبر” تطلق صاروخ “هيلفاير” يزن 100 رطل على جسم كروي، إلا أن الجسم واصل الطيران دون أن يتأثر بالضربة.



