ذكرى ميلاد شادية .. قصة حبها الأولى انتهت بصدمة وكادت أن تنهي مسيرتها
تحل اليوم الأحد الموافق 8 فبراير، ذكرى ميلاد دلوعة الشاشة الفنانة الكبيرة شادية، التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1931، وتعد واحدة من أهم النجمات في تاريخ السينما المصرية، نظرًا لما قدمته في مجالي التمثيل والغناء لسنوات طويلة.
نشأة شادية
ولدت فاطمة أحمد كمال شاكر، التي اشتهرت فيما بعد بـ شادية، في منطقة الحلمية الجديدة بحي عابدين بالقاهرة، وكان والدها من أهم مهندسي الزراعة والري ومشرفًا على الأراضي الخاصة الملكية، ولها أخت غير شقيقة من والدتها تُدعى عفاف عملت ممثلة لكنها لم تستمر لفترة طويلة.
الحب الأول لـ شادية
ودخل الحب إلى قلب شادية في بداية شبابها، حيث خُطبت لشاب صعيدي كان يعمل ضابطًا، وفي أحد الأيام بعد عودتها من العرض الخاص لأول أفلامها أزهار وأشواك المعروض في عام 1947، تلقت صدمة كبيرة كادت أن تنهي مسيرتها الفنية التي كانت في البداية.
وعلمت شادية وقتها باستشهاد خطيبها خلال حرب فلسطين، وهنا أصيبت بإنهيار عصبي حاد فقدت على إثره صوتها لفترة طويلة وقررت أن تتفرغ للفن فقط وتغلق باب الارتباط نهائيًا، إلا أن أحزانها زادت بسبب فشل فيلمها الأول فقررت أن تبتعد عن السينما لفترة قبل أن تعود وتصنع مجدها المعروف للجميع.
دعمها لـ تحية كاريوكا
وعن علاقاتها بالنجوم في الوسط الفني فكانت قد عاشت حالة من الشد والجذب مع الفنانة الكبيرة تحية كايروكا، ولكن لم تتركها في أزمتها، حيث وقعت تحية في ضائقة مادية شديدة بعدما تعرضت لعملية نصب من أحد أزواجها والذي استولى على كل ما تملك، ووصلت للإفلاس، بمجرد علم شادية بالأمر تكفلت بكل نفقات تحية لتجعلها تعيش في نفس المستوى الذي اعتادت العيش به.
موقف إنساني آخر لـ شادية
وفي موقف إنساني آخر لا يُنسى للدلوعة، كانت قد علمت شادية بإصابة الفنانة سميحة توفيق بـ فيروس الكبد الوبائي سي والذي كان يتطلب علاجًا خاص وبمبالغ كبيرة، فتكفلت بها شادية وبكل نفقات علاجها ىمدة 30 عاماً حتى رحلت سميحة، التي تعاونت معها في مسرحية ريا وسكينة، كما أنها كانت تتقاضى أجرها عن نفس المسرحية لتوزعها على العمال في المسرح كل حسب احتياجاته وظروفه المادية.
