تقارير إيرانية: أموال إبستين تُستخدم في خدمة الجيش الإسرائيلي ومشاريع الاحتلال
كشفت تقارير إيرانية، اليوم السبت، كشفت وثائق جديدة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية بشأن قضية المجرم الجنسي الأمريكي جيفري إبستين عن أبعاد جديدة لشبكته المالية، وأظهرت أنه أرسل مبالغ كبيرة من المال من خلال مؤسسته إلى كيانات تخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي ومشاريع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل مباشر.
وبحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، تُظهر الوثائق، التي تظهر أيضا في الملفات المقدمة إلى دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية (IRS)، أن مؤسسة إبستين تبرعت بأموال إلى أصدقاء جيش الاحتلال (FIDF)، وهي منظمة أمريكية تعمل مع الجيش الإسرائيلي لجمع الأموال لدعم الجنود الإسرائيليين والبنية التحتية العسكرية والأنشطة المتعلقة بالاحتلال.

كيف تساعد أموال إبستين الاحتلال الإسرائيلي؟
إلى جانب هذه التبرعات، تسجل وثائق دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية أيضًا مدفوعات إلى الصندوق القومي اليهودي (JNF)، وهي مؤسسة ارتبط اسمها لعقود بتوسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي وتوطيد الاحتلال في فلسطين.
بالإضافة إلى ذلك، تظهر في هذه الوثائق مساهمات إبستين المالية لمنظمة هليل الدولية، وهي منظمة معروفة، خاصة في الجامعات الأمريكية، بترويجها للصهيونية ودفاعها عن سياسات الاحتلال، ورغم أن هذه المنظمة لا تدعم المستوطنات رسميًا، إلا أن تعاونها المتكرر مع مؤسسات مرتبطة بالاحتلال يُعتبر دعمًا غير مباشر لسياسات النظام الصهيوني.
يذكر جزء آخر من وثائق وزارة العدل الأمريكية أن إبستين كان على اتصال مباشر بالعديد من الشخصيات الإسرائيلية البارزة، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، وشارك في أنشطة استخباراتية بالتنسيق مع الموساد، بما في ذلك جمع المعلومات والابتزاز.

ومع ذلك، وصف العديد من المسؤولين الإسرائيليين السابقين هذه الادعاءات بأنها "عارية عن الصحة تماما"، واعتبروها ملفقة من قبل بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.
وتشير الوثائق نفسها أيضا إلى أن إسحاق هرتسوغ، الرئيس الحالي للكيان الصهيوني، ربما يكون قد زار جزيرة إبستين الخاصة في عام 2014، وقد أثارت هذه القضية موجة من ردود الفعل في المناخ السياسي الإسرائيلي.
وفي هذا الصدد، نفى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، في رسالة على إكس، أي صلة بين إبستين والموساد، قائلا إن علاقة إبستين الوثيقة بباراك "ليست دليلا على التعاون الاستخباراتي".



