البنا كان على علاقة بـ عبدة الشيطان وجماعته قتلته.. ثروت الخرباوي يفجر مفاجأة
كشف المفكر ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، عن جوانب من تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية، خاصة في حياة مؤسسها حسن البنا وحقيقة ارتباطه بمنظمات ماسونية وشخصيات تنتمي لـ «عبدة الشيطان».
حسن البنا وعبدة الشيطان
وأوضح ثروت الخرباوي خلال لقائه ببرنامج «كل الكلام» المذاع على قناة «الشمس»، أن ما ورد في مذكرات حسن البنا حول حصوله على أول مبلغ مالي لتأسيس الجماعة من شخص يدعى «البرون دي بونوا» رئيس شركة قناة السويس، قائلا: «الحقيقة رئيس شركة قناة السويس لم يكن هناك رئيس للشركة اسمه البرون دي بونوا إطلاقا، هذا الاسم غير موجود.. حسن البنا اخترعه من عنده قاله في مذكراته».
وكشف الخرباوي عن الهوية الحقيقية للممول، مشيرا إلى «لويز أنطوان ماركيز»، الذي تولى رئاسة شركة قناة السويس منذ 1927 وحتى 1948، موضحا أنه كان يشغل مناصب مريبة، فهو رئيس المحفل الماسوني في باريس ورئيس بنك باريس الزراعي.
الوسيط اليهودي وعلاقته بـ عبدة الشيطان
وتحدث الخرباوي عن الوسيط الذي ربط البنا بهذه الدوائر، وهو شخص يدعى «بلوم»، قائلا: «بلوم ده كان يهودي وكان أبوه وزير في عهد الخديوي توفيق.. والمجموعة دي كانوا من عبدة الشيطان».
وتابع الخرباوي: «عبادة الكراولي جيه مصر سنة 1905 وأنشأ وألف كتاب اسم القانون، هذا الكتاب قال إن الشيطان أوحى له به»، مشيرا إلى أن البنا التقى بهذه الشخصيات وهو لا يزال طالبا يتردد على دار الكتب.
حقيقة مؤهلات البنا الدراسية
وأوضح الخرباوي أن حسن البنا لم يحصل على الشهادة التي طالما روجت لها الجماعة، مؤكدا: «حسن البنا ما اتخرجش من كلية دار العلوم، اتخرج من المدرسة التأهلية لدار العلوم».
وفي سياق آخر، حذر المفكر السياسي ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، من وجود فجوة في الخطاب الديني ببعض المساجد والزوايا، مؤكدا أن سيطرة وزارة الأوقاف على المنابر ليست سيطرة كاملة، وذلك بسبب النقص العددي في الدعاة الرسميين التابعين للوزارة.
عجز الأئمة والزوايا الشعبية
وأوضح الخرباوي خلال لقائه ببرنامج «كل الكلام» المذاع على قناة «الشمس»، أن علينا أن نعذر وزارة الأوقاف في هذا الجانب، قائلا: «عدد الدعاة مع وزارة الأوقاف مش كبير بالقدر اللي ممكن يخلي الوزارة تغطي كل المساجد والزوايا اللي في مصر، خاصة في الأحياء الشعبية والريف والدلتا والصعيد.. في آلاف مؤلفة من المساجد والزوايا».



