مسؤولون أمريكيون: "لا توجد أهداف واضحة للعمل العسكري الأمريكي في إيران"
بحسب مسؤولين أمريكيين تحدثا إلى شبكة إن بي سي نيوز، لا توجد خارطة طريق واضحة أو إجماع داخل الإدارة بشأن الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة في أعقاب التدخل العسكري.
كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت أي من أهداف ترامب التفاوضية تهدف إلى دعم المتظاهرين في جميع أنحاء إيران.
لا توجد أهداف واضحة للعمل العسكري الأمريكي في إيران
ذكرت شبكة إن بي سي أن الجيش الأمريكي يواصل مناورة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن والسفن المرافقة لها لجعلها على مسافة قريبة من طهران، لكن المسؤولين يصرون على أن هذا يأتي رداً على تصاعد التوترات، وليس كجزء من التخطيط لعملية محددة.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أسقط الجيش الأمريكي طائرة مسيرة إيرانية كانت تقترب من حاملة الطائرات في بحر العرب، حيث كانت الطائرة الإيرانية بدون طيار شاهد-139 تحلق باتجاه حاملة الطائرات وتم إسقاطها بواسطة طائرة مقاتلة أمريكية من طراز إف-35.
تخصيب اليورانيوم حق ثابت لإيران
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن المفاوضات غير المباشرة بين بلاده والولايات المتحدة تقتصر حاليًا على الملف النووي فقط، مشددًا على أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني غير قابل للتفاوض الآن أو في المستقبل.
وأضاف عراقجي، خلال تصريحات في "منتدى الجزيرة 2026" في الدوحة، أن تخصيب اليورانيوم حق مؤكد لإيران ويجب أن يستمر، مشيرًا إلى أن واشنطن عادت إلى طاولة المفاوضات بعد فشل محاولاتها السابقة في تدمير القدرات النووية الإيرانية عبر الهجمات العسكرية.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن مستوى تخصيب اليورانيوم يعتمد على احتياجات إيران، مؤكدًا أن اليورانيوم المخصب لن يغادر البلاد، وأن خيار التخصيب الصفري خارج إطار أي مفاوضات.
وأشار عراقجي إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة لم تتمكنا من القضاء على القدرات النووية الإيرانية بالقصف، مؤكدًا أن إيران ستواصل الدفاع عن حقوقها النووية، وأن أي حوار مع واشنطن سيظل محصورًا بالملف النووي دون التطرق لقضايا أخرى.
استمرار الاحتلال في غزة قد يجعل الضفة الغربية الهدف التالي
كما شدد الوزير على أن ما يحدث في المنطقة لا يندرج ضمن الدفاع عن النفس، بل يهدف إلى منح إسرائيل الهيمنة على الدول الأخرى، محذرًا من أن استمرار السياسات الإسرائيلية القائمة على الطرد والاحتلال والتدمير في غزة قد يجعل الضفة الغربية الهدف التالي.
أدان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، جرائم إسرائيل في قطاع غزة، مشددة على ضرورة فرض عقوبات على دولة الاحتلال.

ووصف عراقجي أن ما يجري في قطاع غزة بأنه تدمير متعمد للحياة المدنية وإبادة ممنهجة، مؤكدًا أن الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات تظهر فشلًا أخلاقيًا لكل من يشاهدها ويصمت عنها.
عراقجي: جرائم إسرائيل في غزة قد جرحت ضمير الإنسانية
قال عباس عراقجي: "إن جرائم إسرائيل في غزة قد جرحت ضمير الإنسانية، لقد مزقت هذه المآسي قلب العالم الإسلامي، وفي الوقت نفسه هزت ملايين الأشخاص الآخرين، من المسيحيين واليهود إلى أتباع جميع الأديان".
وتابع قائلا: "لا يخطئ أحد في حساباته، فلن تستقر أي منطقة بالسماح لجهة واحدة بالتصرف خارج نطاق القانون".
وأضاف وزير الخارجية الإيراني، أن توسع إسرائيل يتطلب إضعاف الدول المجاورة، معتبرًا أن استمرار السياسات الإسرائيلية القائمة على الطرد والاحتلال والتدمير في غزة سيؤدي بالضرورة إلى أن تكون الضفة الغربية الهدف التالي، كما شدد على أن الحصانة الممنوحة لإسرائيل ألحقت ضررًا بالنظام القضائي الدولي وزعزعت الاستقرار الإقليمي.



