عاجل

«معجزة أهل مصر».. إنقاذ شاب بحروق 75% بأول عملية زراعة جلد طبيعي في تاريخها

إنقاذ شاب بحروق 75%
إنقاذ شاب بحروق 75%

قالت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر، إن المستشفى يمثل نقطة تحول حقيقية في علاج حالات الحروق في مصر والمنطقة، مؤكدة أن القطاع الطبي كان يفتقر إلى بنية علاجية متكاملة لهذه الحالات لفترة طويلة.

علاج حالات الحروق في مصر

وأضافت السويدي، في مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على شاشة «الحياة»، أن مستشفى أهل مصر لم يعد يكتفي بعلاج الحروق كجزء ثانوي داخل أقسام التجميل كما كان الحال سابقا، بل أصبحت تضم أقساما متكاملة وبأطباء متخصصين في كل مراحل العلاج.

وأوضحت أن المستشفى أصبح تستقبل أعدادا كبيرة من الحالات وتحقق نجاحات واضحة، مشيرة إلى أن تجربة زراعة الجلد الطبيعي في مصر كانت تعتبر حلما بعيدا قبل إنشاء المستشفى، وأنه بعد سنوات قليلة تم إجراء عمليات معقدة مثل إنقاذ شاب مصاب بحروق بنسبة 75% وزراعة جلد طبيعي له، وهو ما يعد خطوة غير مسبوقة في مصر.

زراعة الجلد الطبيعي

وذكرت السويدي أن زراعة الجلد الطبيعي تجرى عالميا منذ عام 1945، وأنها تعتبر العلاج الأهم للحروق التي تتجاوز 30% من مساحة الجسم، حيث تساعد على وقف فقدان السوائل والعدوى، وتقلل من توقف أعضاء الجسم بسبب الحروق الشديدة.

وأشارت إلى أن مصر كانت تعاني من معدلات وفاة مرتفعة في حالات الحروق مقارنة بالدول الأخرى، حيث كانت نسب النجاة تصل إلى 20% فقط، بينما تصل في الدول المتقدمة إلى نحو 90%، مضيفة: «اللي عنده 30 و40% كان بيموتوا.. بيعملوا له مسكنات لحد ما ربنا يفتكرهم».

نقص الجلد الطبيعي

وتابعت السويدي أن المشكلة الكبرى كانت في نقص الجلد الطبيعي الذي يتم زراعته على الجروح المفتوحة، موضحة: «أول ما نسبة الحروق بتوصل لأكثر من 30% ما بيبقاش في حتة في الجسم تقدر تاخد منها جلد».

وأوضحت أن الجلد المستورد يجب أن يحفظ في درجات حرارة منخفضة جدا تصل إلى سالب 60 تحت الصفر، لافتة إلى أن أي تأخير في إجراءات الاستيراد قد يؤدي إلى تلفه.

وقالت السويدي إنه كان هناك العديد من الحالات التي كانت تُفقد بسبب عدم توفر الجلد، مؤكدة أن ذلك كان يمثل ألما كبيرا للمصابين وأسرهم، مواصلة: «الحادثة دي لو الجلد كان موجود كان ممكن كل الحلا دي يتم إنقاذ حياتها».

وأضافت أن هناك قصص مؤثرة مثل قصة شاب مصاب بحروق 75% وحروق استنشاقية 45% كانت تدفع الفريق الطبي للبحث عن حلول سريعة، وأكدت أن هذا الشاب خرج من المستشفى بعد 10 أشهر وتحسن بشكل كبير.

تم نسخ الرابط