عاجل

بني وليد تستعد لاستقبال جنازة سيف الإسلام غدا تنفيذا لوصيته

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي

شيع عدد كبير من الليبيين جثمان سيف الإسلام معمر القذافي، بعد يومين من مقتله، حيث اتجه موكب الجنازة إلى مدينة بني وليد التي ستحتضن مراسم دفنه.

تستعد مدينة بني وليد لاستقبال جثمان سيف الإسلام القذافي، وذلك عقب عملية اغتيال وصفت بالغادرة، وأثارت صدمة واسعة في الأوساط السياسية والاجتماعية داخل البلاد وخارجها.

نعي وزير الداخلية اللييبي 

ونشر وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية، اللواء عماد مصطفى الطرابلسي، بيان نعي على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، أعرب فيه عن حزنه لوفاة الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، مقدمًا تعازيه إلى أسرته وقبيلته وكل محبيه، ومبتهلًا إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يغفر له ما قدمه من أعمال خير.

وأوضح الطرابلسي أن وزارة الداخلية، بالتنسيق مع مكتب النائب العام، باشرت متابعة القضية بسرية تامة، مشيرًا إلى أن التحقيقات ما تزال متواصلة لكشف ملابسات الحادث وضبط المسؤولين عنه.

كما أصدر وزير الداخلية تعليماته إلى مديرية أمن بني وليد وبقية المديريات الأمنية في المناطق المختلفة، لتأمين مراسم جنازة الدكتور سيف الإسلام، المقرر إقامتها يوم غد الجمعة في مدينة بني وليد، مع توفير جميع المتطلبات اللازمة لضمان تنظيمها بصورة آمنة تليق بالمناسبة.

وأكد الطرابلسي في بيانه أهمية وحدة الصف الليبي، داعيًا إلى لم الشمل ونبذ الخلافات، ومتمنيًا أن يلهم الله ذوي الفقيد الصبر والسلوان، وأن يحفظ ليبيا وشعبها، ويوحد أبناءها على طريق الخير والعدل والاستقرار، ويساعدهم على تجاوز آلام الماضي وبناء مستقبل قائم على الرحمة والمصالحة الوطنية الشاملة.

من جهته، كشف الساعدي القذافي، شقيق الراحل، عن تفاصيل ترتيبات الجنازة المقررة يوم الجمعة، موضحًا أن سيف الإسلام سيوارى الثرى إلى جوار شقيقه خميس، وسط دعوات إلى التزام الهدوء وضبط النفس واحترام القانون، تفاديًا لأي تصعيد ميداني محتمل.

ووتكثف فيه السلطات القضائية الليبيبة جهودها لكشف تفاصيل الهجوم المسلح الذي استهدف مقر إقامة سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان، وهو حادث أعاد إلى الواجهة ملف الاغتيالات السياسية والتحديات الأمنية التي تواجه البلاد، واضعًا الدولة أمام اختبار صعب لفرض سيادة القانون وملاحقة الجناة في ظل بيئة سياسية وأمنية شديدة التعقيد والحساسية.

تم نسخ الرابط