هل يصدر قرارا بعودة الحرب؟.. عقد اجتماع أمني مغلق برئاسة نتنياهو حول إيران
أفادت صحيفة معاريف العبرية أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) بدأ في عقد جلسة مغلقة، اليوم الخميس، لبحث تطورات ملف إيران.
وأضافت الصحيفة أن الاجتماع كان مقررًا في الأصل أن يُعقد يوم الأحد المقبل، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر تقديم موعده.
وأشارت معاريف إلى أن الجلسة تشهد مشاركة كبار مسؤولي المنظومة الأمنية، من بينهم رئيس هيئة الأركان العامة، ووزير الدفاع، ورئيس شعبة الاستخبارات، وقائد سلاح الجو، وقائد العمليات، وهو ما يعكس حساسية الاجتماع وأهميته، وتركيزه المباشر على القضايا المتعلقة بإيران.
وأوضحت الصحيفة أن انعقاد هذه الاجتماعات يأتي في سياق مساعٍ إسرائيلية متواصلة للضغط على الولايات المتحدة من أجل تبني نهج أكثر تشددًا تجاه إيران، إلى جانب التأكيد على انعدام الثقة بالالتزامات الإيرانية، ومتابعة تطورات برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وتقييم مستوى فاعليته.
وفي هذا الصدد يتوقع مراقبون أن تقديم موعد اجتماع نتنياهو ليكون اليوم بدلا من يوم الأحد المقبل، مؤشر على احتمالية كبرى بأن تبدأ إسرائيل في إشعال حرب إيران لتلحقه الولايات المتحدة بعد ذلك، متوقين أن تكون الحرب فجر الجمعة أثناء مفاوضات عمان بين طهران وواشنطن.

نتنياهو: 7 أكتوبر فشل استخبارتي وليس خيانة
وفي وقت سابق زعم رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، خلال جلسة سرية للجنة الشؤون الخارجية والأمن، إن أحداث السابع من أكتوبر 2023 مثلت فشلاً استخباراتيًا كبيرًا، لكنها لم ترتقي إلى مستوى الخيانة.
ملفات المحاضر تكشف غياب توقعات مسبقة لوقوع الهجوم
وأفادت هيئة اليث الإسرائيلية بأن نتنياهو حضر الجلسة حاملاً ملفات تضم محاضر تتعلق بالفترة التي سبقت هجوم حركة حماس الفلسطينية، حيث قرأ اقتباسات لمسؤولين تظهر عدم وجود توقعات مسبقة لوقوع الهجوم.
وشملت المحاضر مواقف شخصيات بارزة مثل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ورئيس الأركان السابق جادي إيزنكوت، والمدير السابق لجهاز الشاباك رونين بار، لتأكيد أن الهجوم كان مفاجئًا وفقًا للمحاضر الرسمية.
نتنياهو: تحذيرات "الثورة القضائية" ساعدت في كبح جماح حماس
وأشار موقع Ynet إلى أن نتنياهو أضاف أن التحذيرات المتعلقة بما يسمى "الثورة القضائية" كانت عكس ما يشاع، مشددًا على أنها ساعدت في كبح جماح حماس، التي اعتقدت أن إسرائيل منشغلة بخلافات داخلية.
كما ذكر نتنياهو أن مراقب الدولة متنياهو إنجلمان تلقى معلومات حول الهجوم، وأن بعض الأطراف تقدموا لاحقًا بالتماسات للمحكمة العليا لمنع التحقيق، دون أن يوضح التفاصيل.



