بعيون باكية.. نجل أميرة النرويج ينكر تهم الاعتداء الجنسي
نفى ابن ولية عهد النرويج أن تكون مقاطع الفيديو الموجودة على هاتفه تظهر أعمال اغتصاب، وذلك خلال انهياره في أول يوم من شهادته في محاكمته بتهمة الاغتصاب والعنف المنزلي، وهي قضية هزت العائلة المالكة المحاصرة.
قال ماريوس بورج هويبي، البالغ من العمر 29 عاما، والذي انضم إلى العائلة المالكة عندما تزوجت والدته ميت ماريت من ولي العهد الأمير هاكون في عام 2001، إن نشأته تحت الأضواء منذ طفولته المبكرة دفعته إلى الشراب والجنس.
قد يواجه سنوات في السجن إذا ثبتت إدانته بأخطر التهم الـ 38 الموجهة إليه.
في يوم الثلاثاء، كانت أول أيام محاكمته، دفع ببراءته من أخطر التهم الموجهة إليه، وهي الاغتصاب والعنف المنزلي، لكنه أقر بذنب جزئي وهو إقرار يسمح به القانون النرويجي في تهمتي الاعتداء الجسيم والسلوك المتهور، كما أقر بتهم أقل خطورة، منها القيادة بسرعة زائدة.
استحوذت المحاكمة على اهتمام النرويج في وقت تواجه فيه والدته، ولية العهد، تدقيقا جديدا بشأن الكشف عن علاقاتها بالمجرم الجنسي الأمريكي الراحل جيفري إبستين.

قلة قليلة تستطيع فهم حياته
وانفجر هويبي بالبكاء قائلا إنه من الصعب الإدلاء بشهادته في قاعة محكمة مكتظة بالصحفيين.
قال: "أنا محاط بالصحافة منذ أن كان عمري 3 سنوات، وما زلت أتعرض للمضايقات منذ ذلك الحين"، وأضاف أنه يتلقى "علاجا مكثفا" وسيبذل قصارى جهده في المحكمة.
قال: "أنا معروف بابن أمي"، في إشارة إلى ميت ماريت، وأضاف: "وهذا يعني أنني في حاجة ماسة إلى التأكيد على نفسي، وإلى الكثير من الجنس، والكثير من الكحول".
وتابع: "قلة من الناس يستطيعون فهم الحياة التي عشتها، الكثير من الحفلات، الكحول، وبعض المخدرات".
كان هويبي، الذي كان يتحدث وذراعيه متقاطعتان على صدره، يرتدي بنطال جينز وسترة زرقاء داكنة فوق قميص بيج، وكان يستشير أحيانا ملاحظاته المكتوبة بخط اليد في دفتر ملاحظات.
وذكرت النيابة العامة أن من بين التهم الموجهة ضد هويبي تهمة واحدة بالاغتصاب مع ممارسة الجنس وثلاث تهم بالاغتصاب بدون ممارسة الجنس، وقد قام بتصوير بعضها على هاتفه.
وقال إنه لم يشارك مقاطع الفيديو مطلقا، ونفى أنها تصور ممارسة الجنس بدون رضا الطرف الآخر.
وقال: "لو كنت أعتقد أن لدي مواد تظهر اعتداء، لما احتفظت بتلك المواد أبدا".