عاجل

وزير الخارجية الإيراني يؤكد إجراء محادثات نووية مع الولايات المتحدة

عراقجي
عراقجي

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة من المقرر أن تجري في مسقط بسلطنة عمان صباح يوم الجمعة.

في بيان نُشر على موقع إكس، قال عراقجي إن المحادثات ستبدأ حوالي الساعة العاشرة صباحا، معربا عن تقديره لسلطنة عُمان لتيسيرها الاجتماع.

وكتب: "أنا ممتن لإخواننا العمانيين على اتخاذهم كافة الترتيبات اللازمة".

وبحسب وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، من المتوقع أن تركز المحادثات فقط على الأنشطة النووية الإيرانية وإمكانية رفع العقوبات، مع التأكيد على أن المناقشات لن تشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية أو قدراتها الدفاعية.

على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين، فقد أثار تأكيد إجراء المحادثات توقعات حذرة بإمكانية إعادة فتح القنوات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة بعد أشهر من تصاعد التوترات الإقليمية.

إلغاء المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة

زعم موقع أكسيوس، اليوم الأربعاء، بإلغاء المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، والتي كانت مقررة  أن تعقد يوم الجمعة في سلطنة عمان.

وقال أكسيوس، نقلا عن مسؤول أمريكي كبير: "أخبرناهم أن الأمر إما هذا أو لا شيء، فقالوا: حسنًا، لا شيء إذن".

وزير الخارجية الأمريكي: مستعدون للتحدث مع إيران ولكننا لن نقدم تنازلات

وكانت قد ذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة مستعدة للقاء إيران هذا الأسبوع، لكن يجب أن تشمل المناقشات برامجها الصاروخية والنووية.

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية المرتبطة بالدولة قد ذكرت في وقت سابق أن الولايات المتحدة وإيران ستجريان محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان يوم الجمعة، تركز فقط على الملف النووي.

روبيو: إذا أراد الإيرانيون الاجتماع، فنحن مستعدون

قال روبيو اليوم الأربعاء في مؤتمر صحفي: "يرغب الرئيس ترامب في لقاء الجميع والتحدث معهم، نحن لا نعتبر هذه اللقاءات تنازلات أو إضفاء للشرعية، نحن على استعداد للتحدث مع أي من خصومنا أو حلفائنا". 

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: "أعتقد أن هناك فرصة لإجراء حوار مباشر مع نظرائنا في إيران، إيران مستعدة للحوار، وأعتقد أن المحادثات لكي تُفضي إلى نتائج ملموسة، يجب أن تشمل عددا من القضايا، بما في ذلك مدى الصواريخ الباليستية، والبرنامج النووي، ودعم المنظمات الإرهابية في المنطقة، ومعاملة أفرادها".

وتابع: "نحن نفضل الحوار، ولست متأكدا مما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق مع هؤلاء الأشخاص، لكن الرئيس يفضل دائماً التوصل إلى حل سلمي لأي نزاع".

تم نسخ الرابط