عاجل

النائب فرحات: زيارة أردوغان تشكل مرحلة جديدة من التعاون

رضا فرحات
رضا فرحات

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة اليوم الأربعاء تمثل نقطة تحول استراتيجية في مسار العلاقات المصرية التركية، وتشكل مؤشرا واضحا على الإرادة السياسية المشتركة على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.

ولفت، في تصريحات إعلامية له،  إلى أن توقيت الزيارة بالغ الدقة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات جيوسياسية معقدة، وهذا عكس حرص مصر وأنقرة على تنسيق الرؤى تجاه الملفات الإقليمية الحساسة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وملف الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، بما يسهم في إدارة الأزمات وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد علي الدور المصري تجاه الأوضاع في الشرق الأوسط، و أن مصر ستواصل دورها المحوري المعروف  في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأضاف أن مصر تركز على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لإيجاد حلول عملية للأزمات .

وأشار فرحات  إلى أن التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم خلال اللقاء السياسي اليوم  يمثل ترجمة عملية للإرادة السياسية الراغبة في بناء شراكة شاملة ومستدامة، ويفتح آفاقا جديدة لتعميق التكامل الاستراتيجي بين البلدين .

كما أوضح فرحات أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا أصبحت اليوم ركيزة أساسية لمسار التعاون الثنائي، لافتا إلى الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان والفرص الواعدة لتعظيم حجم التبادل التجاري، الذي بلغ نحو 9 مليارات دولار خلال العام الماضي، مع استهداف الوصول إلى 15 مليار دولار سنويا خلال السنوات.

وأشار فرحات إلى الأبعاد السياسية والدبلوماسية العميقة للزيارة، موضحا أن التنسيق المصري التركي يعكس التزام البلدين بدعم جهود إحلال السلام، خاصة أن مصر وتركيا أكدتا دعمهما للقضايا العربية والإقليمية، بما في ذلك فلسطين، ولبنان، وليبيا، والسودان، وسوريا، والصومال، بما يعكس المسؤولية المشتركة للبلدين في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

كما شدد فرحات علي أن هذه الزيارة نموذج ناجح للسياسة الخارجية المصرية ، القائمة على رؤية استراتيجية متوازنة تجمع بين حماية المصالح الوطنية، وتعزيز الحضور الدبلوماسي والسياسي، مع ترسيخ مكانة مصر الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط