في الصحراء وعلى فراش الموت.. حقيقة الصور المنتشرة لجثمان سيف الإسلام القذافي
انتشرت خلال الساعات الماضية العديد من الصور التي يُزعم أنها تم التقطت للراحل سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، الذي تم اغتياله مساء أمس الثلاثاء، في منزله بمدينة الزنتان جنوب غربي طرابلس.
في السطور التالية، يكشف نيوز رووم حقيقة الصور المنتشرة للراحل سيف الإسلام القذافي.
حقيقة الصور المنتشرة لجثمان سيف الإسلام القذافي
في إحدى الصور المنتشرة للراحل، أظهرت سيف الإسلام القذافي على فراش الموت في المستشفى غائيا عن الوعي، وهي صورة اتضح أنها معدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي AI.

وظهرت صورة أخرى لنجل القذافي في الصحراء، وأخرى في سيارة في الصحراء، وهما أيضًا مولدتان بالذكاء الاصطناعي.

وكان مصدر مقرب من عائلة القذافي قد أكد للعربية/الحدث أن كل الصور التي نشرت عن سيف الإسلام بعد اغتياله، غير صحيحة.
كان صائمًا.. المكتب السياسي لـ سيف الإسلام القذافي يكشف تفاصيل اغتياله
وكان قد كشف المكتب السياسي لسيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، أن الأخير كان صائمًا ويستعد للإفطار في حديقة منزله عند تعرضه لعملية اغتيال.
وأوضح المكتب السياسي أن جثمان سيف الإسلام موجود لدى السلطات المختصة والطب الشرعي، مضيفًا أن سيف الإسلام قتل بالرصاص في منزله، مشيرًا إلى أن المسلحين تسللوا إلى الحديقة وأطلقوا النار عليه من فوق السور.

وأكد المكتب السياسي ثقته في فريق الحماية الخاص بسيف الإسلام، مشيرًا إلى أنه لم يكن يهتم بالحماية الأمنية ويتنقل عادة بسيارة واحدة فقط.
وأفادت مصادر إعلامية بوجود قتيلين آخرين مع سيف الإسلام خلال الحادث، مشيرة إلى أن إحدى الطلقات أصابت رأسه وأدت إلى وفاته.

بيان النائب العام الليبي
من جانبه، أصدر النائب العام الليبي بيانًا حول واقعة مقتل سيف الإسلام، مؤكدًا بدء التحقيقات الأولية، وقال البيان إن المحققين انتقلوا إلى مكان الواقعة يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، برفقة أطباء شرعيين وخبراء في الأسلحة والبصمة والسموم، كما استجوبوا الشهود وجمعوا الأدلة.
وأشار البيان إلى أن المناظرة الطبية أثبتت تعرض سيف الإسلام لإطلاق نار أدى إلى وفاته، مؤكدًا أن التحقيقات مستمرة لتحديد المشتبه بهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإقامة الدعوى العمومية ضدهم.



