إبراهيم عيسى: عمرو دياب ظاهرة كونية وأهم من عبد الحليم حافظ
قال الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى، إن عمرو دياب يعتبر المؤسسة الثالثة بعد أم كلثوم وعبد الحليم حافظ في صناعة الموسيقى، موضحا أنه ظاهرة موسيقية، بل وأهم كثيرا من عبد الحليم.
عمرو دياب ظاهرة كونية
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عادل حمودة، في بودكاست «حقك تعرف»، أن عمرو دياب منفتح على موسيقى العصر والمتغيرات الموسيقية بشكل كبير، معلقا: «عمرو دياب عنده 175 أغنية تتغنى بلغات العالم، وكان يتصدر أغاني في اليونان يعني عمرو ظاهرة كونية».
مطرب البحر المتوسط
وتابع: «كانوا بيسموه في اليونان مطرب البحر المتوسط، وعمرو دياب صحبي وصديقي من زمان، وعمرو دياب عنده صرامة رهيبة مع النفس وإحساس شديد بالزمن واستغراق كلي في الشغل، وأنا أستطيع أن أقول أنه ليس سعيدا وأتمنى ميزعلش مني لأنه طول الوقت يشعر أن هناك جديدا ونجاحا يجب أن يقدمه، لأن عمرو مش عارف ينبسط بنجاحه».
في وقت سابق، كشف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى عن كواليس العلاقة بين الصحافة والسلطة في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، وتحديدا خلال الأزمة التي كادت أن تؤدي به إلى خلف القضبان بسبب خبر نشره عن صحة الرئيس.
رجال الدولة والولاء المطلق
وتحدث عيسى خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة «النهار»، عن موقف رجال الدولة في تلك الفترة، مؤكدا أنهم رغم ولائهم المطلق والكامل للرئيس مبارك، إلا أنهم وقفوا وقفة حاسمة.

وقال عيسى: «رجال الدولة بقى في الفترة دي وقفوا ورفضوا إن صحفي كبير ليه اسم إنه هو يتحبس ويكون السبب كمان عن خبر كتبه عن الرئيس»، موضحا أن هذا الرفض لم يكن اعتراضا على شخصه، بقدر ما كان رغبة في حماية صورة مبارك، قائلا: «مش بيعترضوا على حبسي.. لكن كان رغبتهم في إنه لا ينسب إلى الرئيس مبارك إنه كان سببا في حبس صحفي بشكل مباشر».
الرئيس أكبر من كده
وأشار عيسى إلى أن ذكاء رجالة مبارك جعلهم يدركون أن دخول الرئيس في مواجهة مباشرة مع كاتب له جمهور خطأ، مضيفا: «اعتبروا إنه بالذكاء والمعية الرئيس أكبر من كده.. فكرة الرئيس نفسه أكبر من كده طرف في مواجهة كاتب وصحفي، خصوصا لو كاتب معارض وكاتب له جمهور وناس وهم واثقين في وطنيته».



