ماجدة خيرالله تنتقد إبراهيم عيسى بعد مقارنته لعمرو دياب بعبدالحليم حافظ
انتقدت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله الكاتب إبراهيم عيسى بعد تصريحاته الأخيرة عن المقارنة بين عمرو دياب وعبدالحليم حافظ، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
ماجدة خيرالله تنتقد تصريحات إبراهيم عيسى
وعلقت ماجدة خيرالله قائلة: “إبراهيم عيسي بيقولك عمرو دياب غني في كل عواصم العالم بينما عبدالحليم غني فقط في المغرب والكويت!!، ويبدو أنه نسي غناء عبدالحليم في قاعة البرت هول في لندن التي وقف عليها فرانك سيناترا وقدم حليم أغنية المسيح، وتم استقباله استقبال الفاتحين، كما غني في معظم البلاد العربية، قصائد شديدة الصعوبة رددتها الملايين بعده، وعاش فقط لفنه ودفع من صحته ليقدم أغاني عاشت بعد وفاته بنصف قرن، وعمرو دياب تذبل أغنياته بعد أقل من عشر سنوات ، عموما المقارنة بين حليم وعمرو دياب درب من الجنون وبعيدة عن الموضوعية واعتقد أن إبراهيم عيسي ورط نفسه في الدخول في هذا الموضوع من حقه أن يشرع في عمل مسلسل عن أمجاد عمرو دياب ولكن هذا لا يعطيه الحق في الإقلال من قيمة عبدالحليم”.
خطورة الشائعات وتأثيرها
في سياق منفصل، قد حذّرت الناقدة الفنية الدكتورة ماجدة خيرالله من خطورة الشائعات وتأثيرها النفسي المدمر على الفنانين وأسرهم، مؤكدة أنها باتت واحدة من أخطر الظواهر السلبية في المجتمع، وذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الكلمة الفاصلة» الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبدالعظيم على قناة الشمس 2.
وقالت ماجدة خيرالله إن أغلب الشائعات لا تصدر عن صحفيين محترفين، بل عن أشخاص عاديين في المجتمع لا تربطهم أي علاقة بالعمل الصحفي، و«يتبرعون بالإيذاء» دون وعي، وهو ما يسبب ضررًا نفسيًا بالغًا للشخص المستهدف ولأسرته، وقد يصل إلى حد التدمير النفسي الكامل.
وأشارت إلى أن عددًا من كبار الفنانين، من بينهم أحمد زكي وفريد شوقي، تعرضوا لإيذاء نفسي شديد قبل وفاتهم بسبب شائعات مغرضة، مؤكدة أن بعض الصحفيين كانوا يسعون لتحقيق سبق صحفي زائف عبر نشر أخبار وفاة فنانين وهم على قيد الحياة، تحت عناوين صادمة، معتبرة ذلك «قمة الإيذاء وانعدام الإنسانية».
وتساءلت خيرالله عن الدافع الحقيقي وراء إطلاق مثل هذه الشائعات، قائلة: «ما الفائدة أو المتعة التي تعود على مطلق الإشاعة؟»، مؤكدة أن هذا السلوك في مفهومها يندرج تحت مسمى المرض النفسي.







