ذئاب مع البشر وإنسانيون مع الكلاب.. عبدالله رشدي يعلّق على تسريبات إبستين
هاجم الداعية الأزهري عبدالله رشدي ما وصفه بازدواجية المعايير الإنسانية في أعقاب الجدل الواسع حول تسريبات قضية جيفري إبستين، مؤكدًا أن بعض من يرفعون شعارات الرحمة يمارسونها مع الحيوان بينما يتجردون منها تجاه البشر، خاصة الأطفال.
وقال رشدي، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن الحديث المتكرر عن أن «الإنسانية لا تتجزأ» يصطدم بواقع مغاير، مضيفًا: «من الواضح أنها تتجزأ عند هذا الشخص وأصحابه، فهم إنسانيون مع الكلاب ولكنهم ذئاب مع البشر».

وانتقد الداعية الأزهري ما سماه «الثقافات الفارغة» التي يتخذها بعض المنبهرين نموذجًا يتفاخرون به، معتبرًا أنها أفرزت نماذج تقدّس الحيوان وتبغض الإنسان، لا سيما الأطفال، واصفًا هذا السلوك بأنه «إبستين ستايل».
وفي تغريدة حادة أثارت ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، شن الداعية الأزهري عبدالله رشدي هجومًا عنيفًا على ما أسماه الأكذوبة التي صنعها الغرب لتغطية قبح أفعالهم، وذلك تعقيبًا على وثائق إبستين التي خرجت للنور مؤخرًا.
أكد رشدي في تغريدته عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن هذه الوثائق أثبتت أننا نعيش في خديعة كبرى، مشيرا إلى أنه كان ينبه لهذه الحقائق منذ عشر سنوات، والآن حان الوقت لتظهر حقيقة هؤلاء لكل من انخدع بشعاراتهم.
ووجه الداعية الأزهري رسالة حازمة لمتابعيه، داعيا إياهم للتمسك بـ نعمة الإسلام وعدم قبول الثقافات الوافدة التي فرضها من وصفهم بـ ثُلَّة من عاشقي السِّفاح.
وشدد رشدي على أن هذه الثقافات ما هي إلا غطاء لجرائم أخلاقية كشفتها الوثائق المسربة.
وأعلن رشدي عن زيادة الرفض للمفاهيم والمعايير الغربية المتعلقة بـ المرأة والطفولة والحرية، مؤكدا العمل على تكريس مفاهيم بديلة تدعم الطهارة والفضيلة، والتي اعتبر أنها لا تتناسب مع ما وصفه بـ"عُهر" المنظومة الغربية التي فضحتها الوثائق.
محلل سياسي يحذر من فخ وثائق إبستين
وفي تحليل مثير للجدل حول القضية التي تشغل الرأي العام العالمي، كشف الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب عن وجه آخر لما وصفه بـ الإغراق المرعب الذي صاحب الإفراج عن وثائق قضية إبستين الشهيرة.
وأكد الخطيب في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن ما يحدث الآن هو حالة من التضارب المتعمد؛ حيث تم الإفراج عن عدد مهول من الوثائق الأصلية بالتزامن مع صناعة كميات ضخمة من الصور والوثائق المفبركة.









