عاجل

البدوي: خطاب الوفد في السنوات الماضية كان مخجلا.. والمرحلة المقبلة مختلفة

 السيد البدوي
السيد البدوي

اعترف الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، بأن الحزب مر خلال السنوات الماضية بمرحلة كان فيها واضحا "مواليا" للدولة، بعد أن كان يلعب دورا فاعلا في المعارضة السياسية.

 الحزب عانى لاحقا من صراع داخلي مستمر

وأضاف البدوي، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، أن الحزب عانى لاحقا من صراع داخلي مستمر لم ينتهِ، مما جعله يبقى في موقع المتفرج طوال ثماني سنوات كاملة.

وأشار إلى أن تاريخ حزب الوفد المجيد لم يعرف الاستجداء للحصول على مقاعد من أحزاب أخرى، موضحا أنه في عام 2016 كان للحزب 42 نائبا في البرلمان وترأس ثلاث لجان نيابية مهمة.

وتابع رئيس الحزب: "كان من الأفضل أن يجمد الحزب نشاطه بدلا من الصورة الهزيلة التي ظهر عليها"، مؤكدا أن الخطاب السياسي الذي صدر عنه في تلك الفترة كان "مخجلا" ولا يعكس قيمته التاريخية.

وأكد الدكتور السيد البدوي أن مرحلة الغياب قد انتهت، معلنا أن "الوفد لن يغيب مرة أخرى عن أي قضية تمس الوطن والمواطن"، مشددا على أن الحزب سيبدأ ممارسة "المعارضة الديمقراطية الرشيدة"، وهي معارضة تدعم الأمن القومي وتسانده في مواجهة التحديات.

وأوضح البدوي أن المعارضة الجديدة لن تكون هدامة، بل فاعلة ومسؤولة، تهدف إلى مجابهة الشائعات والأكاذيب، وتقديم رؤى بناءة في إطار المصلحة العليا للوطن.

وفي وقت سابق، أصدر الدكتور السيد البدوي شحاته رئيس حزب الوفد قرارًا حمل رقم ١ لسنة ٢٠٢٦، بإنشاء مركز الوفد للدراسات الإستراتيجية والسياسات العامة، إعمالًا لمقتضيات المصلحة العامة وحاجة العمل إلى دعم البحث والتحليل وصنع القرار المبنى على البيانات .

 رئيس الوفد ينشىء مركز للدراسات الإستراتيجية والسياسة العامة

وأضاف القرار أن  المركز  عبارة عن  مؤسسة بحثية وفكرية ،تهدف إلى تحليل ودراسة التحديات السياسية والإقتصادية، والإجتماعيه المحلية والإقليمية وتقديم حلول وإستشارات قائمة على الأدلة لصناعة القرار .

وأوضح القرار فى مادته الثانية أنه سيتشكل من مجلس أمناء مستقل ،ورئيسا ومديرا تنفيذيا، حيث أشارت المادة الثالثة فى القرار إلى تنفيذه من تاريخ صدورة ،ويلغى كل مايخالف ذلك من قرارات.

تم نسخ الرابط