متحدث فتح: مصر تمد غزة بمقومات الحياة وتعزز صمودها في مواجهة الاحتلال
قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني يشكل خطوة محورية لضمان استمرارية الحياة في قطاع غزة.
الدور المصري البارز في الحفاظ على عمل المعبر
وثمن دولة، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، الدور المصري البارز في الحفاظ على عمل المعبر.
وأوضح أن مصر بذلت جهودا متواصلة من أجل إبقاء المعبر مفتوحا، باعتباره شريان الحياة الذي يمد القطاع باحتياجاته الأساسية، الأمر الذي أسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وأشار دولة إلى أن هذا التطور يمثل مرحلة جديدة من الدعم المصري للشعب الفلسطيني، بعد أكثر من عامين من الحرب والمعاناة الإنسانية المتواصلة.
ونوه إلى أن إعادة فتح المعبر تتيح الانطلاق نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن استعادة مظاهر الحياة الطبيعية في قطاع غزة، وتهيئة الظروف الملائمة لبدء جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، فضلا عن توفير الدعم اللازم لسكان القطاع في مختلف المجالات.
السلطة الوطنية الفلسطينية متواجدة على المعبر
وأكد المتحدث باسم حركة فتح أن السلطة الوطنية الفلسطينية متواجدة على المعبر وفقا لاتفاق عام 2005، مع الحفاظ على الدور المشترك لكل من الاتحاد الأوروبي وجمهورية مصر العربية في إدارة المعبر وضمان استمرارية تشغيله بصورة مزدوجة ومنتظمة.
وأضاف أن مصر تصدت بحزم لجميع المحاولات الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني، سواء بالقوة أو تحت مسميات الهجرة الطوعية أو الذرائع الطبية، مشددا على أن معبر رفح يعمل في الاتجاهين.
الدور الإنساني الذي تقوم به مصر
وأشاد دولة بالدور الإنساني الذي تقوم به مصر من خلال تقديم الخدمات الصحية للفلسطينيين، إلى جانب موقفها السياسي الثابت الذي يضمن حق من يغادر قطاع غزة للعلاج أو لأي سبب آخر في العودة إليه.
وأكد أن ذلك يعكس الإرادة المصرية في حماية مصالح الشعب الفلسطيني وصون الأمن القومي المصري في آن واحد.



