إبراهيم عيسى بعد 25 سنة زواج: «مراتي هدية إلهية ودعاء أمي صد عني الرصاص»
كشف الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى عن تفاصيل تخص حياته الزوجية وعلاقته بزوجته «أميرة»، تزامنا مع اقتراب احتفالهما بمرور 25 عاما على زفافهما، كما تحدث بوضوح عن كواليس صدور حكم بسجنه سابقا وكيف واجهت أسرته تلك الأزمة.
ربع قرن من العشرة
وتحدث إبراهيم عيسى عن ذكرى زواجه خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة «النهار»، قائلا: «أنا متجوز من سنة 2001.. في إبريل الجاي هكمل 25 سنة زواج، يعني ربع قرن».
وعن استمرار مشاعره بعد هذه السنوات، أكد: «بحبها نفس الحب وأكثر.. الـ 25 سنة دول حولوا المشاعر دي لدفء وعشرة وتفاهم وعقل.. أحنا وصلنا لدرجة من التوئمة، أستطيع في أي موقف هقولك أميرة مراتي هتعمل إيه.. وهي نفس الحكاية».
كواليس السجن
وكشف إبراهيم عيسى أنه انتقل عيسى إلى مرحلة صعبة في حياته، وهي قضية صحة الرئيس الأسبق حسني مبارك، حيث صدر ضده حكم بالسجن، قائلا: «المسألة كانت وصلت إننا اشترينا لبس السجن.. أنتي عارفة لازم تلبس أزرق، فالسجناء اللي هم ميسور الحال بيجيبوا ترنجات وبتاع.. الشنطة كانت موجودة وكل حاجة جاهزة».
وذكر أن مفاوضات كانت تجري وقتها من الراحل مكرم محمد أحمد والوزير فاروق حسني وزكريا عزمي لإخراج المشهد بشكل غير يهين، لكن المفاجأة كانت في موقف زوجته من العفو الرئاسي.
زوجته رفضت العفو الرئاسي
وكشف عيسى أن زوجته أميرة، وهي ناشطة حقوقية وحاصلة على ماجستير في حقوق الإنسان، كانت الوحيدة التي عارضت قبوله للعفو، موضحا: «أميرة كانت بتقول لا عفو لا.. كانت تخشى إن التفسير ده يبقى خوف أو ضعف أو إننا بنتنازل عن موقفي المعارض»، واصفا زوجته بأنها هدية إلهية ودعوة مستجابة من والدته، قائلا: «أميرة عملت ماجستير الإهداء فيه ليا، لأن أنا كنت موضوع الدراسة نفسه والقضايا اللي تعرضت لها».
سر النجاة بسبب دعاء الأم
وأكد عيسى أن استقراره ونجاته من محاولات الاغتيال يعود لرضا والديه، قائلا: «أنا أكاد أؤمن إيمانا كاملا ومطلقا إن أمي وأبويا سر ما أنا فيه من أمان واستقرار.. كنت بقول لأميرة طول الوقت أمي عارفة فيلم ماتريكس؟.. البطل بيعمل إيديه كده يوقع الرصاص.. دعاء أمي صد أي رصاصة عني».
33 سنة فوق البيعة
وتحدث إبراهيم عيسى عن التهديدات التي واجهها طوال مسيرته، مؤكدا أنه موجود على قوائم الاغتيال منذ عام 1992، قائلا: «أنا دلوقتي بقالي أهو 33 سنة.. يعني أنا عايش فوق البيعة، كان المفروض أموت أو أقتل سنة 1992»، مشددا على أن دعاء والدته هو حصنه المنيع طوال هذه السنوات.





