أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين لتستكمل مخططات الاستيطان
تحدث الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسة، عن الانتهاكات التي تحدث في الضفة الغربية، والمخطط الإسرائيلي في قطاع غزة.
إسرائيل تسعى لتفريغ الأرض من سكانها
وأوضح الحرازين، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز» هنك مخطط لدى احكومة الإسرائيلية يهدف لضرورة تفريغ الأرض من سكانها الأصليين، لأن الاحتلال يؤمن بفكرة التهجير والاستيطان، مضيفا أن هذا المخطط يتم عن طريق جعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة.
إشادة بالدور المصري
وأشاد جهاد الحرازين، بالدور المصري الذي يقف أمام تلك المخططات، ويحبط أي فكر أو خطة تسعى لتهجير الفلسطينين من أرضهم.
وفي سياق متصل، كشف محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في غزة، عن الاستعدادات لخطوات ما بعد فتح معبر رفح من الجانبين، قائلاً: «معبر رفح البري بكل تأكيد مغلق من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والاستعدادات الآن بدأت في غزة لفتح المعبر من الجانبين».
وأضاف، خلال مداخلة في برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار،: «عملنا في غزة عمل إنساني، وهناك قوائم تنتظر فتح المعبر، لقائمة طويلة من الجرحى في انتظار الدخول للعلاج».
مصر تضع ملف التعليم في أولوياتها
وأشار إلى أن اللجنة المصرية في قطاع غزة تهتم بملف التعليم، قائلا: «بدأت اللجنة المصرية في قطاع غزة بتجهيز المدارس، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي دمرها بشكل كامل، وبالفعل بدأت اللجنة المصرية الاستعداد بتجهيز مدارس داخل المخيمات، حيث يتم إعادة تدوير الأخشاب داخل مقرات اللجنة، وتهيئتها لتكون مقاعد دراسية، رغم قلة الإمكانيات، وبدأت بتوزيع المقاعد على المدارس التي تتبع بشكل مباشر اللجنة المصرية أو خارج مخيماتها».
وواصل: «اللجنة المصرية تهتم بالمسيرة التعليمية واستمراريتها، وذلك بعد توقف عامين للعملية الدراسية في غزة بسبب الحرب».
وأعلن عن عدد المدارس المتوقع تشغيلها، قال: «هناك 18 مدرسة داخل مخيمات اللجنة المصرية، وهناك مدرسة عبارة عن 250 خيمة في رفح، ومدرسة أيضا وسط خان يونس عبارة عن 200 خيمة، بالإضافة إلى أنه قريبًا سيتم افتتاح مدارس في وسط قطاع غزة، ومدينة غزة، والشمال».
وشدد على أن الملف الخاص بالتعليم، بالغ الأهمية والحساسية، ومصيري بالنسبة لطلاب قطاع غزة، وبدأت اللجنة المصرية العمل عليه بقوة؛ لتشغيل المدارس، وعودة الطلاب إلى المدارس.



