بعد عامين من الحرب.. حماس تدعو لتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة
دعت حركة حماس جميع الأطراف المعنية لتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، تمهيدًا للشروع في مرحلة التعافي بعد عامين من الحرب.
وأوضحت الحركة أن اللجنة، التي تضم ممثلين عن الفصائل والعشائر والمجتمع المدني، ستتولى الإشراف على تسليم الجهات الحكومية والإدارية لصلاحيات إدارة القطاع، مؤكدة أنها أكملت جميع الإجراءات اللازمة لضمان انطلاقة فعّالة لمرحلة إعادة البناء.

فتح معبر رفح وتسهيل حركة المواطنين
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أنه سيتم السماح يوميًا لنحو 50 شخصًا ممن غادروا قطاع غزة خلال الحرب بالعودة عبر معبر رفح.
وأوضح مسؤول أمريكي أن فتح المعبر سيتم بالتنسيق الكامل بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، ضمن الترتيبات الجارية لتنفيذ المرحلة المقبلة من اتفاق غزة.
وأكد المسؤول الأمريكي أن المعبر يشكل شريانًا حيويًا للقطاع، ليس فقط لإدخال المساعدات الإنسانية، بل أيضًا لتسهيل حركة الجرحى والمرضى، ودعم جهود الإغاثة الدولية، مضيفًا أن فتح المعبر بشكل مستدام سيسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية المتدهورة ويهيئ المناخ لمرحلة إعادة الإعمار.
دعم أمريكي لحكومة تكنوقراط في غزة
في سياق متصل، أعلن المسؤول الأمريكي أن واشنطن ستدعم حكومة تكنوقراط في غزة إذا تم تشكيلها، لضمان قدرتها على إدارة شؤون القطاع بفعالية، موضحًا أن الدعم سيشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والفنية، بهدف تمكين الحكومة الجديدة من تقديم الخدمات الأساسية بعيدًا عن التجاذبات السياسية.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية ترى في حكومة التكنوقراط خيارًا واقعيًا لما بعد الحرب، كونها حكومة غير فصائلية تركز على تلبية احتياجات المواطنين وإعادة بناء المؤسسات، مع توفير بيئة آمنة وتدفق الدعم الدولي، والتزام الأطراف كافة بتنفيذ الاتفاقات.
ترتيبات أوسع لإعادة الاستقرار
تأتي هذه التحركات في ظل جهود إقليمية ودولية مكثفة لتثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي تشمل فتح المعابر، بدء إعادة الإعمار، وترتيبات أمنية وإدارية جديدة للقطاع. وتؤكد واشنطن التزامها بالعمل مع شركائها لضمان أن تكون المرحلة المقبلة أكثر استقرارًا وأقل عرضة للانهيار.



