عاجل

التحقيق مع قريب رئيس الشاباك بتهمة تهريب بضائع من إسرائيل لقطاع غزة

مدير جهاز الأمن العام
مدير جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)

كشفت محكمة عسقلان الجزئية الإسرائيلية، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال تحقق في قضية أمنية تضم عدة مشتبه بهم تتعلق بتهريب للبضائع من داخل إسرائيل إلى قطاع غزة، وذلك بعد رفعها جزئيا لأمر حظر شامل على التحقيق.

بحسب الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام ( الشاباك )، يتعلق التحقيق بعشرات المواد التي تم نقلها سرا لتحقيق مكاسب مالية، وأحد المشتبه بهم قريب لرئيس الشاباك ديفيد زيني، مع أن جهات إنفاذ القانون والمحكمة أكدتا عدم وجود أي دليل على تورط رئيس الشاباك نفسه في المخالفات المزعومة.

تفاصيل القضية 

أوضحت محكمة عسقلان في قرارها أن القضية تتعلق بتحقيق أمني يشمل عدة مشتبه بهم في نقل بضائع من داخل البلاد إلى غزة مقابل المال، ونظرا للصلة العائلية، أشارت المحكمة إلى أن الشرطة هي الجهة المسؤولة عن التحقيق مع المشتبه به المرتبط بزيني، وليس جهاز الأمن العام (الشاباك).

وفي جلسة استماع عُقدت بعد أسبوع، في 27 ديسمبر، ضيقت المحكمة نطاق أمر حظر النشر، وسمحت بنشر سطر واحد: "في الأيام الأخيرة، كانت السلطات تحقق في قضية واسعة النطاق تتعلق بتهريب البضائع من إسرائيل إلى غزة".

وبعد السماح لوسائل الإعلام العبرية بالنشر، تم التأكيد على أن مدير جهاز الأمن العام (الشاباك) ليس له أي صلة بالجريمة الأمنية، ولا توجد أي شبهات ضده في القضية.

وأشارت المحكمة إلى أنه بالنظر إلى العلاقة المذكورة أعلاه، فإن استجواب المشتبه به يتم من قبل الشرطة وليس من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك).

التفاصيل مبهمة حتى الآن

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدر والد ديفيد زيني، الحاخام يوسف زيني، بيانا يدعي فيه أن القضية ملفقة وتهدف إلى الإضرار بعائلته، وصرح: "ليس لدينا أدنى شك في أن كل هذا محض افتراء، وحتى لو قدموا مقطع فيديو وصورا يُزعم أنها تثبت ذلك، فلا شك أن كل شيء مُلفق بهدف الإضرار بـ"المشتبه به" وعائلته، كل من يصدق هذه القصة يساهم في إراقة الدماء".

وفقًا للقناة 7 الإسرائيلية، لا تزال معظم تفاصيل القضية خاضعة لأمر حظر النشر، ولكن تم تقديم إفادات المدعي العام ضد 11 مشتبها بهم، ويخضع عدد آخر من المشتبه بهم للتحقيق بتهم أقل خطورة، ولا يُتوقع توجيه اتهامات رسمية ضدهم في المستقبل القريب.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرنوت، أقر مسؤولون أمنيون إسرائيليون في الأسابيع الأخيرة بتهريب آلاف المواد إلى غزة خلال العام الماضي، ووصلت في بعض الحالات إلى حماس.

تم نسخ الرابط