عاجل

«خفت يقارنوني بـ بابا».. زينب يوسف شعبان تكشف سبب ابتعادها عن التمثيل في مصر

زينب يوسف شعبان
زينب يوسف شعبان

كشفت زينب، ابنة الفنان الكبير الراحل يوسف شعبان، عن كواليس علاقتها بوالدها، وكيف بدأت مشوارها الفني بعيدا عن الأضواء في مصر، موضحة طبيعة انتمائها بين مصر والكويت.

قصة ابنة يوسف شعبان وتخصص الإعلام

وتحدثت زينب عن نشأتها: «من أم كويتية وأب مصري، أنا مصرية بحب الكويت»، مواصلة: «أنا علاقتي ببابا كويسة جدا ولما كبرت ودخلت الجامعة اتكلمت معاه إني آخد تخصص إعلام، فبصلي وقالي انتي هتكوني مذيعة، وقولت أنا هبسطه وهبقى قد الموضوع وفعلا اتخرجت».

رفض يوسف شعبان لتمثيل ابنته

وحول دخولها عالم التمثيل، أوضحت زينب أن والدها كان لديه وجهة نظر آخرى، قائلة: «التمثيل صعب، وكأب وأنا بنته الصغيرة كان صعب إنه يتقبل الموضوع ده، وأنا حبيت أثبت إني عندي شغف بالموضوع، وانت شوف واحكم بنفسك».

التمثيل في الكويت

وأشارت ابنة الفنان الراحل يوسف شعبان إلى أنها التزمت برغبة والدها في إنهاء دراستها أولا، ولم تبدأ التمثيل إلا بعد فترة، قائلة: «ملحقتش أمثل وهو عايش، وأنا في الدراسة كنت بحاول أخلص عشان أمثل وأحاول أعمل أي مسلسل معاه».

وعن بداية مشوارها من الكويت، أوضحت أن الأمر جاء عن طريق الصدفة، مؤكدة: «بدأت في الكويت والتمثيل كان صدفة.. طلبوني في التمثيل هناك في الكويت وكان حلو إني أبتدي هناك عشان لو أنا كنت حطيت رجلي في مصر كان ممكن يبقى في مقارنة بيني وبين بابا».

وفي سياق متصل، تحل يوم 16 يوليو، ذكرى ميلاد الفنان الكبير يوسف شعبان، أحد رموز الفن المصري والعربي، والذي ترك بصمة متميزة في السينما والدراما والمسرح، من خلال مسيرة فنية امتدت لما يزيد عن خمسة عقود، قدّم خلالها مئات الأعمال التي لا تزال راسخة في ذاكرة الجمهور.

نشأة يوسف شعبان

وُلد الفنان يوسف شعبان يوم 16 يوليو عام 1931 (وتشير مصادر أخرى إلى أنه وُلد عام 1936) في حي شبرا العريق بمحافظة القاهرة. نشأ في بيئة شعبية مصرية، وكان يحلم في بداية حياته بأن يصبح دبلوماسيًا، فدرس الحقوق في جامعة عين شمس، لكنه سرعان ما غيّر مساره إلى التمثيل، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج فيه عام 1962.

مسيرة يوسف شعبان الفنية 

بدأت مسيرة الفنان يوسف شعبان الفنية قبل تخرجه، عندما شارك في فيلم "في بيتنا رجل" عام 1961 إلى جانب النجم عمر الشريف، ليخطف الأنظار بأدائه اللافت. تتابعت أعماله بعد ذلك، وشارك في أفلام بارزة مثل "زقاق المدق"، "ميرامار"، "أم العروسة"، "حمام الملاطيلي"، و"المذنبون"، ليصبح أحد أبرز نجوم الشاشة الذهبية خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات.

تم نسخ الرابط