مسؤول عراقي سابق: زراعة النخيل الحديثة تنقذ الأصناف المهددة وترفع الإنتاجية
أكد عادل المختار، المستشار السابق في لجنة الزراعة بالبرلمان العراقي، أن تجربة زراعة النخيل الحديثة تمثل خطوة محورية في إنقاذ أصناف النخيل المهددة بالانقراض، إلى جانب دورها في تطوير القطاع الزراعي العراقي ورفع كفاءة استغلال الموارد الطبيعية، خاصة في ظل التحديات المائية التي تواجه البلاد.
وأوضح المختار، خلال حديثه على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامية رغدة منير، أن التجربة تعتمد على استخدام نظم الري الحديثة بالتنقيط، وهو ما يُعد بالغ الأهمية في ظل شح المياه، فضلًا عن إنشاء بساتين نخيل وفق قياسات ونظم هندسية حديثة تتيح سهولة الخدمة الميكانيكية، وتمثل تطورًا نوعيًا في أساليب الزراعة التقليدية.
وأضاف أن من أبرز عوامل نجاح التجربة الاعتماد على المياه الجوفية بدلًا من المياه السطحية، مشيرًا إلى أن العراق يحتل المرتبة الأولى عربيًا في حجم المياه الجوفية، التي تُقدَّر بنحو 30 مليار متر مكعب.
وأشار إلى التوسع في زراعة أصناف نخيل ذات قيمة اقتصادية مرتفعة، مثل البرحي والمجهول، بدلًا من الاعتماد شبه الكامل على صنف الزهدي، مؤكدًا أن التوجه نحو استصلاح الصحراء يسهم في زيادة الغطاء النباتي، وتقليل العواصف الترابية، ورفع إنتاجية التمور.
واختتم المختار حديثه بالتأكيد على أن تعميم هذه التجربة وتطوير إنتاجية النخلة قد يؤهل العراق للعودة إلى صدارة الدول العربية المنتجة للتمور خلال الفترة المقبلة.