حبس صاحب سوابق جنائية ضرب طليقته وهددها بخطف ابنتها
قررت النيابة العامة اليوم حبس صاحب سوابق جنائية، بتهمة التعدي بالضرب على طليقته في الشارع بعد رفعها دعاوى قضائية للحصول على نفقة لطفلتها، 4 أيام على ذمة التحقيقات.
ألقت الأجهزة الأمنية بالشرقية القبض على المتهم، بعد أن اعتدى بالضرب على طليقته أثناء محاولة تحريرها دعوى قضائية للحصول على نفقة لطفلتها البالغة من العمر عامًا ونصف العام.
وسادت حالة من الحزن والجدل بين أهالي محافظة الشرقية بعد تداول مقطع فيديو يوثق اعتداء المتهم على السيدة بالضرب المبرح في الشارع، عقب علمه بتحركها قضائيًا للحصول على نفقة طفلتها.
وأدت الواقعة إلى إصابتها باشتباه كسر في الأنف وجروح متفرقة بالجسد، ومحاولة المتهم سرقة هاتفها بالقوة.
وفتحت واقعة التعدي على إسراء رفعت حسن (25 عامًا) ملف "الخداع ما قبل الزواج" والعنف النفسي الذي تتعرض له المطلقات، بعد لجوئها إلى القضاء للمطالبة بحق ابنتها، لتجد نفسها في مواجهة طليقها الذي كشفت الأيام عن سجل إجرامي صادم، كان يخفيه خلف ادعاءات الغربة، حسب ما وصفت المجني عليها في حديثها.
فخ "الخداع": سنوات بنيت على باطل
أوضحت إسراء لـ "نيوز روم" أن زواجها الذي استمر ثلاث سنوات لم يكن إلا سلسلة من الأكاذيب، حيث ادعى زوجها المدعو "محمد عيسى إبراهيم" أنه يعمل خارج البلاد، لتكتشف لاحقًا أنه قضى عقوبة سجن في قضية "خطف طفل"، وتضاعفت الصدمة عندما عثرت على صور له يحمل فيها أسلحة، ما كشف عن طبيعته العنيفة.
وبالكشف الأمني تبين تورطه في عدد من قضايا المخدرات والتبديد وحيازة السلاح.
نكث الوعود: من بيت العائلة إلى المحاكم
وأشارت إسراء إلى أن الخلافات لم تكن وليدة اللحظة، بل بدأت منذ فترة طويلة، وتم خلالها تدخل "حكماء" وجلسات عرفية لتقريب وجهات النظر، مع الاتفاق على انتقال الزوجين إلى سكن مستقل لضمان استقرار الأسرة، إلا أن الزوج خالف الاتفاق واستمر في ممارساته العدائية، مما دفعها لاتخاذ قرار الانفصال والمطالبة بحق ابنتها.
وبمجرد تحريك القضية ضده، بدأ في ملاحقتها بتهديدات صريحة بخطف الطفلة والتعدي عليها بالضرب والسب بأبشع الألفاظ، بهدف ترهيبها ومنعها من المطالبة بحقوقها الشرعية.