علاجه حقنة بـ13.5 مليون جنيه|استغاثة أم طفل مصاب بضمور العضلات "دوشين" بالفيوم
استغاثت ربة منزل تدعى ربيع محمد، والدة الطفل مروان عبد الرازق (7 سنوات)، بالشعب المصرى بعد اكتشاف إصابة نجلها بمرض ضمور العضلات" دوشين"، والذى يعتبر أحد أخطر الأمراض الوراثية النادرة التي تصيب الأطفال وتؤدي إلى فقدان القدرة على الحركة تدريجيًا .

قالت الأم، في تصريحات لـ"نيوز روم"، إنها مقيمة بقرية سيلا بدائرة مركز الفيوم بمحافظة الفيوم، إن رحلة اكتشاف مرض نجلها بدأت عندما توجهت لإجراء جراحة عادية لاستئصال اللوزتين، إلا أنها فوجئت خلال الفحوصات الطبية باشتباه الأطباء في إصابته بمرض عضلي خطير.
وأضافت أن ذلك دفعها للدخول في سلسلة طويلة من التحاليل والأشعات والفحوصات الدقيقة، التي أكدت في النهاية إصابة الطفل بمرض ضمور العضلات «دوشين» النادر.

وأضافت مي أن الحالة الصحية لنجلها تتدهور بمرور الوقت يومًا بعد يوم، حيث أصبح يعاني من صعوبة شديدة في الحركة، مؤكدة أنها تقف عاجزة أمام سؤاله المتكرر: "ليه مش قادر أتحرك زي باقي الأطفال وزمايلي في المدرسة؟".

وأوضحت الأم أن علاج نجلها يعتمد على حقنة "إكسونديس 51"، التي تُؤخذ مرة كل 6 أشهر، ويصل سعرها إلى نحو 13 مليونًا و500 ألف جنيه مصري، وهو مبلغ يفوق قدرتها المادية تمامًا، ما يهدد حياة ومستقبل الطفل، الذي يعد أكبر أبنائها.

وأكدت أنها قامت، من خلال وزارة التضامن الاجتماعي، بفتح حساب تبرعات باسم نجلها، على البنك الأهلي المصري برقم 5003172084059101018، وحساب آخر على البنك التجاري الدولي برقم 10007161874.

ووجهت الأم مناشدة إلى أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير من المصريين للمساهمة في إنقاذ طفلها ومنحه فرصة للحياة والعلاج قبل فوات الأوان.

واختتمت الأم استغاثتها بمرارة وألم قائلة: "نفسي أشوف ابني طبيعي زي الأول، نفسي يرجع يمشي على رجليه من تاني ويلعب زي أي طفل في سنه. ابني محتاج فرصة للحياة، ومحتاج وقفة إنسانية من أصحاب القلوب الرحيمة قبل فوات الأوان. أنا واثقة في ربنا سبحانه وتعالى، وواثقة في المصريين إنهم مش هيخذلوني أنا وابني. أنا راضية بقضاء الله وقدره، لكن بعمل اللي عليا تجاه ابني علشان ما أحسش يوم إني قصرت في حقه، والله المستعان".



