عاجل

ليس النظام.. ما السر الخفي وراء اعتزام الولايات المتحدة للهجوم على إيران

ترامب وإيران
ترامب وإيران

مع ترقب الهجوم الأمريكي على إيران، تختلف أهداف الضربة العسكرية المرتقبة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد طهران، ففي أمام وسائل الإعلام يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف من الهجوم العسكري ضد إيران هو إسقاط النظام الإيراني وإضعاف سلطة المرشد الأعلى علي خانئي وعقابا على قمع الالحتجاجات الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 5000 شخصًا.

وهناك تقارير أخرى تقول إن الهدف من الحرب هو تدمير البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية التي تخشاها إسرائيل ولذلك تريد من الولايات المتحدة أن تكون الضربة الأولى لها تستهدف الصواريخ الإيرانية لأنها هي الرادع الوحيد ومصدر تهديد لتل أبيب، لكن يبدو أن هناك أسباب تجيب على أسئلة وهي ما سبب عزم الولايات المتحدة على هذه الخطوة رغم انتهاء الاحتجاجات ووقف حملات القمع وعودة الاستقرار في شوارع طهران وكافة أنحاء إيران.

الدافع الأقوى لواشنطن  وراء خطوة شن ضربات ضد إيران

يرى مراقبون أن السبب الأقوى وراء اعتزام الولايات المتحدة شن الهجمات العسكرية على إيران ليس من أجل إسقاط النظام الإيراني فقط أو دفاعا عن المحتجين ضد ما يسمى بالقمع، إنما للاستيلاء على النفط الإيراني الذي تستفيد منه الصين، وهو نفس الهدف الذي حققته في فنزويلا للاستيلاء على النفط الأكثر مخزونا في العالم.

وتحتل إيران المركز الثالث في مخزون النفط عالمياً بعد فنزويلا ثم الخليج، والصين لها مصلحة اقتصادية مع إيران لشراء النفط، ولذلك تحاول واشنطن التخلص من الهيمنة الصينية في الشرق الأوسط وهي إيران التي تعد وكيلة لها، وبالتالي من المستبعد أن تتراجع الولايات المتحدة عن ضرب إيران كي تهيمن إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط، فإذا تخلصت أمريكا من إيران، فلا يبقى من أعدائها التابعين للصين إلا بكين نفسها، ولذلك تحاول واشنطن السباق مع الزمن لخنق الصين اقتصاديا قبل أن تشن الصين الحرب على تايوان بحلول 2027 فتصبح قوة عالمية موازية للولايات المتحدة، ومن المعروف أن واشنطن تريد أن تنفرد بالقوة عالميا لتصبح هي شرطة العالم والحاكمة لهذا العالم ولا تسمح بوجود قوى عالمية غيرها 

تم نسخ الرابط