منير فخري عبد النور يحذر: عودة الإخوان ممكنة"وثقافة الشارع قريبة من فكرهم
حذر منير فخري عبدالنور وزير السياحة والتجارة الأسبق، من الاستهانة باحتمالات عودة تنظيم الإخوان إلى المشهد السياسي مرة أخرى، مؤكدا أن التنظيم لا يزال قائما على أرض الواقع، وأن البيئة الثقافية الحالية تتطلب الحذر الشديد.
مفيش مستحيل في السياسة
وشدد عبدالنور خلال لقائه ببرنامج «كلمة آخيرة» المذاع على شاشة «ON» مع الإعلامي أحمد سالم: «الإخوان ممكن يرجعوا في يوم من الأيام تاني.. لسه التنظيم قائم، خلينا واقعيين، الثقافة السائدة في الشارع المصري قريبة جدا من فكرهم».
وأضاف عبدالنور أن القاعدة تقول إنه ليس هناك مستحيل في السياسة، وكل متغير يخلق وضع جديد، موضحا أنه يطرح هذا الرأي من باب المصارحة وليس من باب التمني، لافتا: «الاهتمام بالثقافة وحوار جاد وأمين في الشأن السياسي هو السبيل الوحيد للتحصين ضد هذه الأفكار».
تقوية الجبهة الداخلية
وأشاد عبدالنور بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة، بشأن حرية العقيدة، معتبرا إياها مدخلا ضروريا للدفاع عن حرية الفكر والرأي والتعبير، مؤكدا أن إشراك المواطن في الحوار، حتى لو اختلف في الرأي، هو ضمان لزيادة انتمائه وشعوره بأنه مواطن فاعل بالرأي ومشارك فيه.
وتابع: «تطبيق الليبرالية في كل حاجة، من حرية الرأي والمشاركة في القرار، هو اللي هيقوي الجبهة الداخلية، وهيخلي المواطن يشعر إنه شريك في بناء الوطن».
3 محاور للاستهداف
وحذر منير فخري عبدالنور من أن الدولة المصرية مستهدفة حاليا عبر 3 محاور رئيسية تتطلب جبهة داخلية متماسكة منها خطر التطرف الذي يهدد أمن وسلامة الوطن، إضافة إلى إحاطة مصر بالمخاطر من الشرق والغرب والجنوب، مما يهدد الأمن القومي، متابعا أن ما يحدث في المنطقة الأوسع مثل سوريا، هو مخطط استعماري ينفذ لمحاولة تقسيم الدول على أسس طائفية.
وفي سياق متصل، قال منير فخري عبدالنور، وزير السياحة والتجارة والصناعة الأسبق، إن يوم 25 يناير يمثل نقطة فارقة في التاريخ المصري، مضيفا أن هذا اليوم كان بمثابة لحظة يتطلع فيها الشباب المصري إلى غد أفضل، لتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
تحديات ومخاطر التسلل الإخواني
وأكد عبدالنور في لقاء مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج «كلمة آخيرة» المذاع على شاشة «ON»، أن الثورة المصرية واجهت العديد من التحديات، مشيرًا إلى أن الفشل الذي تعرضت له الثورة يعود إلى استغلالها من قبل جماعة الإخوان الإرهابية التي حولت أهدافها إلى مصالح خاصة، بعيدًا عن تطلعات الشعب.



