عاجل

منير فخري عبدالنور يكشف دروس 25 يناير وتحديات الثورة المصرية|فيديو

منير فخري عبدالنور
منير فخري عبدالنور

قال منير فخري عبدالنور، وزير السياحة والتجارة والصناعة الأسبق، إن يوم 25 يناير يمثل نقطة فارقة في التاريخ المصري، مضيفا أن هذا اليوم كان بمثابة لحظة يتطلع فيها الشباب المصري إلى غد أفضل، لتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

تحديات ومخاطر التسلل الإخواني

وأكد عبدالنور في لقاء مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج «كلمة آخيرة» المذاع على شاشة «ON»، أن الثورة المصرية واجهت العديد من التحديات، مشيرًا إلى أن الفشل الذي تعرضت له الثورة يعود إلى استغلالها من قبل جماعة الإخوان الإرهابية التي حولت أهدافها إلى مصالح خاصة، بعيدًا عن تطلعات الشعب.

الإخوان جماعة منظمة تسعى للسيطرة على الثورة

وأوضح عبدالنور أنه كان جزءًا من الحركة الوطنية المصرية قبل الثورة، وأن جماعة الإخوان كانت منظمة ولها دعم خارجي، مما جعلها قادرة على التأثير في المشهد السياسي والاجتماعي قبل وبعد الثورة، مشيرا إلى أن التنظيم الإخواني استفاد من الفوضى لتحقيق أهدافه السياسية والاقتصادية، ما يتناقض مع أهداف الثورة الأصلية.

محاولات الإخوان السيطرة على ميدان التحرير

وذكر عبدالنور أن جماعة الإخوان كانت تتحكم في ميدان التحرير يوم 28 يناير، حيث كانت موجودة في المداخل والمخارج، وسعت للاستيلاء على الثورة وتحويلها لصالح أجندتها الخاصة، لافتا إلى أن الشعب المصري استمر في المشاركة والإصرار على مطالبه، رغم هذه السيطرة الجزئية.

حماية الأهداف الحقيقية

وأكد الوزير الأسبق أن الدرس الأهم من ثورة 25 يناير هو وعي الشباب المصري بأهمية حماية الثورة وأهدافها، والابتعاد عن أي محاولات لتحريف مسارها، موضحا أن القوة الحقيقية لأي حركة شعبية تكمن في مشاركة المواطنين الصادقة والمتجددة، بعيدًا عن الأجندات الحزبية أو التدخلات الخارجية.

يوم 25 يناير.. تكريم شهداء الشباب وتطلعاتهم للحرية

وفي سياق آخر، أشار عبدالنور إلى أن يوم 25 يناير يظل عيدًا للشرطة، بالإضافة إلى كونه ذكرى ثورة 25 يناير 2011، مضيفا أن من الواجب إحياء ذكرى شهداء هذا اليوم، الذين كانوا يتطلعو

ن للحرية والكرامة، مؤكدًا أن هذا التطلع الإنساني يجب أن يحظى بالتقدير والاحترام.

ضرورة الإصلاح الطبيعي وتجنب الثورات المكلفة

رغم أن عبدالنور يقدر تطلعات الشباب للحرية، إلا أنه أكد أن التطور الطبيعي للدول أكثر فعالية من الثورات المكلفة، قائلا إن مسارات التصحيح والإصلاح أقل كلفة على المجتمع مقارنة بالتغييرات الثورية التي تحمل آثارًا سلبية على المدى الطويل.

رفض المشاركة في حكومة الإخوان

وكشف عبدالنور عن رفضه للمشاركة في حكومات فترة حكم جماعة الإخوان، رغم تلقيه عروضًا لتولي مناصب وزارية، موضحا أنه كان مقتنعًا بعدم قدرة الجماعة على الاستمرار في الحكم، لافتًا إلى أنهم افتقروا إلى رؤية وطنية شاملة، واعتمدوا على الإقصاء بدلًا من الشراكة السياسية.

توقعات بفشل حكم الإخوان

وأكد عبدالنور أنه كان يدرك أن هناك صدامًا حتميًا بين الإخوان ومؤسسات الدولة والمجتمع، ما جعل فشل تجربتهم أمرًا لا مفر منه، مضيفا أن المصريين لا يقبلون المساس بهوية الدولة أو مؤسساتها، مشيرًا إلى أن الشارع المصري سرعان ما اكتشف المشروع السياسي للإخوان، مما أدى إلى تراجع شعبيتهم.

الدولة الوطنية أقوى من التنظيمات

وأشار عبدالنور إلى أن تجربة حكم الإخوان أكدت أن الدولة الوطنية أقوى من أي تنظيم سياسي، موضحا أن المواقف الوطنية تتطلب اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب، حتى لو كان ذلك يعني الابتعاد عن المناصب.

ضرورة الحوار والتعددية السياسية

وأكد عبدالنور على أن مصر قد تجاوزت مرحلة صعبة، لافتا إلى أن المستقبل يتطلب عملًا سياسيًا رشيدًا قائمًا على الحوار والتعددية، مع احترام إرادة الشعب والحفاظ على استقرار الدولة.

تاريخ الشباب في ثورة 25 يناير

ولفت عبدالنور إلى أن الوعي الشعبي هو الضمانة الحقيقية لأي مسار ديمقراطي ناجح في مصر، مشددًا على أن التجارب السابقة يجب أن تكون دروسًا للتعلم، وليس للتكرار.

تم نسخ الرابط