عاجل

حين يتحول القلق إلى تهمة.. قصة تشخيص متأخر للزهايمر المبكر

حين يتحول القلق إلى
حين يتحول القلق إلى تهمة.. قصة تشخيص متأخر للزهايمر المبكر

لم تكن إيما روسكو تتخيل أن ملاحظات صغيرة دونتها في دفتر قديم ستتحول لاحقا إلى دليل على معركة طويلة مع التشخيص الخاطئ. 
في تقرير نشره موقع ديلي ميل وأثناء ترتيب خزائن منزلها في سوليهول بغرب ميدلاندز عثرت إيما على دفتر يعود إلى عام 2017 مليء بتفاصيل مقلقة عن تصرفات غير معتادة لزوجها سيمون والد طفليها.

أعراض الزهايمر

وعلى مدار 25 عاما من الزواج كان سيمون رجل ذكي حاضر الذهن يعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات ويتمتع بروح دعابة لافتة.

لكن مع نهاية عام 2015 بدأت إيما تلاحظ تغيرات تدريجية في سلوكه وذاكرته بلغت ذروتها خلال عطلة عائلية في جزيرة كيفالونيا اليونانية.

تقول إيما إن زوجها كان يكرر الأسئلة نفسها خلال ثواني ثم ينكر أنه قالها من الأساس مما أدى إلى خلافات حادة وشعور متزايد بالقلق ومع تصاعد تلك المواقف لجأت إيما إلى الأصدقاء والأطباء، لكنها فوجئت بأن شكوكها تم الرد عليها بالاستخفاف.

وبدلا من فحص زوجها وجهت لها الاتهامات بأنها تعاني من أعراض ما قبل انقطاع الطمث وأن قلقها وهمي وذهبت بنفسها لإجراء فحوصات خوف من فقدان عقلها بينما كانت حالة سيمون تتدهور دون تشخيص.

ورغم تحويله إلى عيادة متخصصة في الذاكرة عام 2018 خرج الأطباء باستنتاج قاطع انه لا يعاني من الخرف ولكن من التوتر فقط واحتاج الأمر إلى أربع سنوات كاملة قبل أن يتم تشخيص سيمون رسميا بمرض الزهايمر المبكر في سن 55 عاما مطلع عام 2020.

ورغم الصدمة شعرت إيما بالارتياح لأن شكوكها كانت في محلها واليوم يحتاج سيمون إلى رعاية كاملة فقد قدرته على الكلام والاعتماد على نفسه بينما تواصل إيما العمل من المنزل لرعايته رافضة فكرة إيداعه دار رعاية.

وتؤكد إيما أن قصتها ليست استثناء و أن متوسط تأخر تشخيص الزهايمر المبكر في بريطانيا يصل إلى ثلاث سنوات وتختم بمرارة لم يتم تجاهل المرض فقط وتم تجاهلي أنا أيضا.

تم نسخ الرابط