عاجل

بحضور أمين المحافظة.. مستقبل وطن البحيرة يلتقي هيئته البرلمانية بمجلس النواب

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقدت أمانة الحزب بالمحافظة اجتماعها التنظيمي الأول مع أعضاء الهيئة البرلمانية بمجلسي النواب والشيوخ، في إطار حرص الحزب على توحيد الرؤى والتنسيق التام بين الهيئة البرلمانية لتعزيز الأداء التشريعي، من خلال آليات التنسيق الحزبي داخل الهيئة البرلمانية، وتحقيق رضا المواطنين، وذلك في مقر الحزب بمدينة دمنهور.

أبرز جوانب الاجتماع

جاء ذلك بحضور النائب محمد عبدالله زين الدين ـ أمين المحافظة، والنائب السيد السيد القفاص ـ الأمين المُساعد للمحافظة، والنائب محمد وجيه خالد ـ أمين تنظيم المحافظة، وأعضاء الهيئة البرلمانية للحزب في المحافظة.

تناول الاجتماع مسؤولية حزب مستقبل وطن الوطنية خلال المرحلة الحالية، والدور المنوط بنوابه في دعم الدولة المصرية من خلال أداء تشريعي ورقابي منضبط، مؤكدين أن الانضباط والالتزام الحزبي يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على قوة الحزب ومكانته.

كما تناول الاجتماع تحركات نواب الحزب في كافة المراكز خلال الفترة المقبلة، من خلال تنظيم عدد من الزيارات الميدانية لعدد من القطاعات الخدمية لرصد كافة المشاكل التي تعوق مقدمي الخدمة للمواطنين، والعمل على حلها من خلال الهيئة البرلمانية للحزب.

وخلال كلمته، أكد النائب محمد عبدالله زين الدين ـ أمين المحافظة، على ضرورة الالتزام بالمواطنين ورصد مشاكلهم والعمل على حلها في أسرع وقت.

أهمية العمل الجماعي من خلال المنظومة الحزبية

وأشار أمين المحافظة إلى أهمية العمل الجماعي من خلال المنظومة الحزبية التي وضعتها الأمانة المركزية، والتي تتطلب تنفيذ خطوات واضحة ومحددة، والعمل على تطبيق الآليات اللازمة لتحقيق مستهدفات الحزب.

وعلى صعيد آخر، ثمّن النائب إبراهيم مجدي حسين، عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، الجهود المصرية المكثفة لإعادة فتح معبر رفح البري، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تحركًا دبلوماسيًا بالغ الأهمية يعكس التزام الدولة المصرية بدعم الشعب الفلسطيني، ويؤكد قدرتها على توظيف علاقاتها الدولية، خاصة مع الجانب الأمريكي، لخدمة القضايا الإنسانية العاجلة.

وأكد عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب في تصريحات صحفية اليوم، أن مصر تقود تحركات جادة ومستمرة لتجنيب المنطقة موجات جديدة من الصراع، مستندة إلى ثقلها الإقليمي وخبرتها الطويلة في إدارة الأزمات، وحرصها الدائم على ترسيخ الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها المسار الوحيد القادر على إنهاء النزاعات، بعيدًا عن منطق الحسم العسكري الذي أثبت فشله في تحقيق الاستقرار.

تم نسخ الرابط