عاجل

لماذا لم يراجع حكم مباراة الأهلي تقنية الفار؟ مصدر يوضح التفاصيل الكاملة

الأهلي ووادي دجلة
الأهلي ووادي دجلة

كشف مصدر مسؤول داخل لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، كواليس عدم لجوء مصطفى الشهدي، حكم مباراة الأهلي ووادي دجلة، إلى تقنية حكم الفيديو المساعد خلال احتساب ركلة الجزاء التي حصل عليها إمام عاشور، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

 

وأثار قرار الحكم باحتساب ركلة الجزاء دون الرجوع إلى تقنية الفار حالة من الجدل الواسع بين جماهير الكرة المصرية، خاصة في ظل حساسية المباراة وقيمتها التنافسية، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل حول مدى قانونية القرار التحكيمي الذي جاء في توقيت مؤثر من اللقاء.

وكان النادي الأهلي قد حقق فوزًا مهمًا على حساب وادي دجلة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المواجهة التي أقيمت مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز، ليواصل الفريق الأحمر سلسلة نتائجه الإيجابية في المسابقة المحلية.

وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن قرار مصطفى الشهدي بعدم التوجه إلى شاشة تقنية الفيديو المساعد جاء مطابقًا لنصوص القانون، مؤكدًا أن الحالة التحكيمية لم تكن تستوجب استدعاء حكم الساحة لمراجعة اللقطة.

وأشار المصدر إلى أن بروتوكول تقنية الفيديو المساعد ينص بشكل واضح على أن الحكم لا يذهب لمراجعة اللعبة إلا في حال وجود شك أو اختلاف في الرؤية بينه وبين غرفة الفار، وهو ما لم يحدث في هذه اللقطة تحديدًا.

وأضاف أن حكام تقنية الفيديو قاموا بمراجعة الحالة بشكل فوري، وتأكدوا أن المخالفة وقعت داخل منطقة الجزاء أو على خط المنطقة، وهو ما يُعد قانونيًا احتساب ركلة جزاء مباشرة دون الحاجة لمراجعة الحكم للّقطة بنفسه.

وشدد المصدر على أن الخط الأبيض لمنطقة الجزاء يُعد جزءًا من المنطقة نفسها وفقًا لقانون اللعبة، وبالتالي فإن أي تدخل يحدث على الخط يُعامل على أنه داخل منطقة الجزاء، وهو ما ينطبق على الحالة الخاصة بإمام عاشور خلال اللقاء.

وتابع أن غرفة الفار قامت بإخطار حكم الساحة بالقرار النهائي فور مراجعة اللعبة، ليقوم مصطفى الشهدي باحتساب ركلة الجزاء مباشرة، دون وجود ما يستدعي إيقاف اللعب أو التوجه إلى شاشة المراجعة الجانبية.

وأكد المصدر أن هذا الإجراء متبع في العديد من المباريات محليًا وقاريًا، مشيرًا إلى أن تدخل الفار لا يعني بالضرورة استدعاء حكم الساحة في كل الحالات، بل يقتصر فقط على الحالات التي تتضمن خطأ واضحًا أو احتمالية تغيير القرار.

وأوضح أن تقنية الفيديو المساعد تهدف في الأساس إلى تصحيح الأخطاء المؤثرة وليس إعادة التحكيم من جديد، وهو ما يجعل بعض القرارات تُحسم داخل غرفة الفار دون تدخل مباشر من الحكم داخل أرض الملعب.

وشهدت المباراة عدة لقطات جدلية، إلا أن ركلة الجزاء الخاصة بإمام عاشور كانت الأكثر تداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تسجيلها وتأثيرها المباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية.

ويرى مسؤولو لجنة الحكام أن الأداء التحكيمي في المباراة جاء مقبولًا إلى حد كبير، مع وجود بعض الحالات الطبيعية التي تحدث في المباريات التنافسية، مؤكدين في الوقت ذاته دعمهم الكامل للحكام طالما التزموا بنصوص القانون والبروتوكول المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص لجنة الحكام على تقليل الجدل المصاحب للقرارات التحكيمية، وتوضيح الصورة للرأي العام الرياضي، خاصة في ظل اعتماد تقنية الفيديو بشكل أساسي في مباريات الدوري المصري خلال الموسم الحالي.

واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن اللجنة تتابع جميع المباريات بدقة عقب انتهائها، وتقوم بتقييم شامل لكل حكم سواء في أرض الملعب أو داخل غرفة الفار، من أجل تطوير الأداء التحكيمي وتحقيق أكبر قدر من العدالة داخل المنافسات المحلية.

تم نسخ الرابط