شمس البارودي تكشف تفاصيل اعتزالها بعد العمرة: لم أفكر إلا أني في قبري وحدي
وجهت الفنانة شمس البارودي رسالة لزوجها الفنان الراحل حسن يوسف، وروت بعض من ذكرياتها معه، كما كشفت تفاصيل أخرى حول اعتزالها التمثيل في وهج نجوميتها بعد ذهابها إلى العمرة.
وكتبت شمس البارودي عبر حسابها بموقع فيسبوك: “شكرً يا حبيبي شكرًا يا حب عمري شكرًا لحبك واحتواءك وعطاؤك وحنانك وثقتك في بلا حدود شكرًا لهذا الكم من الثقة في آرائي شكرًا يا حبيبي.. منحتني حرية اتخاذ كثير من القرارات بحب سواء لنفسي أو للعائلة”.
وأضافت شمس الباوردي: “كيف كانت صحبتك هينة لينة سهلة؟ كيف كان حبك وثقتك مصدر أمان وراحة واطمئنان… كيف كنت يا رجل ولا كل الرجال..ماعشته معك مهما كان من حولي يراه لن يصلوا لما فعلته بي لقد جعلت حبي لك يسري في دمي”.
وتابعت: "عندما أخذت قرار الاعتزال بعد عودتي من العمرة مع أبي وأنا تاركة ناريمان ومحمود معك وعمره سنتين كنت منتظرني لنبدأ فيلم اعددته لى إنتاجك وإخراجك واشتريت القصة من الكاتب الصحفي موسي صبري غرام صاحبة السمو وكانت نجاحات قصصه معنا بعد عودتنا من أمريكا بفلوريدا مع بابا حلمى رفلة لفيلم حب على شاطيء ميامى.
وأردفت: “منذ بداية الجبان والحب ثم كفاني يا قلب ثم دموع بلا خطايا ونشأت صداقة أسرية معه واذكر حملي في ناريمان ودعوتهم لنا على العشاء بمنزلهم قبل كفاني يا قلب في هذا الكم من الحياة المزدحمه بكل مباهج الدنيا.. أعود لك من العمرة بقرار مش حشتغل تاني يردد الأستاذ موسى صبري اتركها دي نشوة الروحانيات للرحلة حتهدى ونبدأ التصوير”.
واستطردت: “عدت لحبيبي من العمرة لا أريد كل هذه الدنيا لا أريد هذا النعيم الدنيوى لا أريد التمثيل قرار وكانت حياتي حتى الآن من راسي… قرارات اقتنع بها ماعدا زواجى قبل حبيبي هذا غصبت عليه من كل من حولى بقيادة عمتى حبيبتي إلهام يومآ ساحكى التفاصيل”.
وواصلت: “عدت لحبيبي من العمره لا ارى إلا أن كل هذه الدنيا سنتركها وستتركنا.. لم أفكر إلا أني في قبري وحدي لن ينفعني كل ما أنا فيه كان تحول اذهل كل من حولي حتي حبيبي ولكنه لم يناقشنى لم يغضب لم يتسأل الهدوم الفلوس.. استسلم حبيبي.. وكانت باقي المهمة تقع على عاتقي كيف سادير بيت تعود على البذخ والرغد في كل مناحي الحياة ولقد وفقت بحب ورضي الله وحبيبي زوجي هكذا كان داعم لي من لحظات حبنا الأولى.. ثقة فيما أقول وثقة فيما أفعل.. شكرا شكرا شكرا يا حبيبي يا حسن؟؟ وسأحكى يوما كيف ادرت البيت والأسرة بهذا التحول المجنون الجزري ولكنه في كنف الله ومن قذف نفسه في أحضان الله بيقين أعانه الله ماضي لغايته طمعا في جنته ونجاتا من ناره شكرآ ياحبيبي ياغالي ياحسن على كل الدعم وكل الحب وكل الأمان ألذي عشته معك ياحب عمري”.

