تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية وخسائر 2.2 مليار جنيه
أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على تراجع جماعي للمؤشرات، بعد موجة صعود متواصلة استمرت على مدار 9 جلسات متتالية.
تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية
وانخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.1% ليغلق عند مستوى 47,785 نقطة، متأثرًا بعمليات جني أرباح نفذها المتعاملون عقب الارتفاعات الأخيرة، وخسر رأس المال السوقي نحو 22.654 مليار جنيه ليغلق عند 3.15 تريليون جنيه.
وشهدت السوق تراجعًا في أداء جميع القطاعات المدرجة، فيما سجل المؤشر السبعيني EGX70 هبوطًا بنسبة 2.9%، وانخفض المؤشر المئوي EGX100 بنحو 2.1%. وبلغت قيمة التداولات خلال الجلسة نحو 7.5 مليار جنيه.
البورصة تعلن استكمال الإطار التنظيمي والتشغيلي لإطلاق سوق العقود الآجلة «المشتقات» في مصر
أعلن الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، عن الانتهاء من استكمال الإطار التنظيمي والتشغيلي اللازم لإطلاق سوق العقود الآجلة (عقود المشتقات) في مصر، بالتنسيق مع شركة تسويات لخدمات التقاص، وتحت إشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، في إطار خطوات تنفيذية متقدمة لتطوير سوق رأس المال المصري وتعزيز كفاءته وقدرته التنافسية
أوضح رئيس البورصة المصرية أن هذا التطور يأتي في إطار جهود الدولة المصرية لتطوير سوق رأس المال، وذلك عقب قيام الهيئة العامة للرقابة المالية بمنح البورصة المصرية ترخيص مزاولة نشاط بورصات العقود الآجلة على العقود المُشتقة من الأوراق المالية المقيدة بها، إلى جانب اعتماد الهيئة لكلٍ من لائحة تداول العقود الآجلة (عقود المشتقات)، ولائحة قواعد وإجراءات المقاصة والتسوية الخاصة بتلك العقود.
وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار منظومة تنظيمية وتشغيلية متكاملة تخضع لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، وتهدف إلى حماية المتعاملين، وضمان سلامة السوق، وتعزيز كفاءة إدارة المخاطر المرتبطة بتداول وتسوية المشتقات المالية، وفقًا للقواعد والضوابط المعتمدة من الهيئة.
وأكد الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، أن استكمال الإطار التنظيمي لسوق المشتقات المالية يمثل خطوة مهمة وأساسية في مسار تطوير سوق رأس المال المصري، بما يسمح بإدخال أدوات مالية جديدة في إطار منضبط يراعي كفاءة التداول وإدارة المخاطر، ويسهم في تعزيز استقرار السوق وحماية المتعاملين.


