نتنياهو خلال تشييع آخر رهينة أعيد جثمانه: أعداء إسرائيل "سيدفعون ثمنا باهظا"
حذر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، من سماهم أعداء إسرائيل، بأنهم سيدفعون ثمنًا باهظًا في حال شنوا هجمات ضد الدولة، وذلك خلال مراسم جنازة آخر رهينة أعيدت رفاته من قطاع غزة، وذلك وفقًا لوسائل إعلام عبرية.
تشيعيع جثمان أخر رهينة
ونقل نتنياهو في كلمته للمشيعين في جنازة ران غفيلي، الذي أعيدت رفاته يوم الإثنين، قوله: "نحن عازمون على استكمال مهامنا؛ نزع سلاح حماس وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، وسننجح في ذلك، فليعلم أعداؤنا أن كل من يرفع يده ضد إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا للغاية".

ويأتي هذا التحذير في خضم انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق غزة بعد إعادة آخر رهينة، وتصاعد التوترات بشأن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، حيث توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بهجوم عسكري كبير إذا رفضت طهران الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
العثور على رفات آخر رهينة في غزة
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء يوم الإثنين، عن العثور على جثة ران غفيلي، آخر الأسرى المحتجزين في غزة، بعد عمليات تمشيط دقيقة شملت فحص مئات المواقع، وإجراءات التعرف الفني، بما في ذلك فحوصات الأسنان والحمض النووي، وتمت إعادة الرفات إلى إسرائيل لدفنه.

ويعد غفيلي رقيب في وحدة "يسام" الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، قتل خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023، وكان آخر رهينة من بين 251 اختطفهم مقاتلو حماس إلى قطاع غزة خلال الهجوم، حيث أفرج عن معظمهم لاحقًا في إطار هدنتين بين إسرائيل وحركة حماس.
ووصف نتنياهو استعادة رفاته بأنها "إنجاز استثنائي لدولة إسرائيل"، مؤكدًا أنه تم استرجاع جميع الرهائن، حتى آخر واحد، مستندًا إلى معلومات استخباراتية حصلت عليها القوات الإسرائيلية من حماس.
موقف حركة حماس
بدورها، أكدت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أنها زودت الوسطاء بمعلومات حول موقع جثة غفيلي، معتبرة أن العثور عليها يعكس التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

وأوضحت الحركة، عبر المتحدث باسمها، أن إعادة جثة آخر الأسرى الإسرائيليين تؤكد التزامها بمسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتنفيذ بنود الهدنة.
معبر رفح وملف الأسرى
يأتي الإعلان عن العثور على جثة غفيلي بعد مباحثات أجراها نتنياهو الأحد مع المبعوثين الأمريكيين، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ومستقبل معبر رفح الحدودي، حيث ربط نتنياهو إعادة فتح المعبر باستكمال ملف الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، مؤكداً أن حسم هذا الملف شرط أساسي لأي ترتيبات جديدة في القطاع.



