عاجل

ماذا الهدف من حملات الحداثيين والقرآنيين ضد الإسلام؟.. د. محمد العشماوي يوضح

د. محمد العشماوي
د. محمد العشماوي

ماذا يراد بالأمة؟، سؤال أجابه الدكتور محمد إبراهيم العشماوي أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف.

الحملات الإلكترونية لـ الحداثيين والقرآنيين

وتابع العشماوي من خلال صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “اكتشفت، من خلال التعليقات على المنشورات، التي أردُّ بها على الحداثيين والقرآنيين ومن انتظم في سلكهم؛ أن هناك حملة إلكترونية منظمة، لمساندتهم، والترويج لفكرهم، والدفاع عنه، والنيل من دين الإسلام، وقد أصبحت الأمة، الآن، واقعة بين طرفي نقيض، طرف ديني، وطرف لا ديني، وكلاهما يتلاعب بالدين، ومدعوم بالمال والرجال”.

الأول: بتغيير مفاهيمه، ومخالفة المستقر الثابت عند جمهور المسلمين، عقيدة وشريعة وفكرا، والترويج لمفاهيم التكفير والتبديع بكثرة، لإيقاع الفرقة، وإحداث الفتنة.

والثاني: بإثارة الشكوك والشبهات حول النصوص الدينية، ومدى صلاحيتها لكل زمان ومكان، والفصل بين الوحيين، في الاحتجاج، وأنسنة النص، وتاريخيته.

وشدد العشماوي: يبقى الفكر الوسطي بين هذين الخطين المختلفين شكلًا، المتفقين جوهرًا، غائبًا عن المشهد، قابعًا في زوايا الوظيفة، وقيود المكاتب، وشكلية الأداء، وكأنه يراد للأمة أن تبقى حائرة بين طرفي الصراع، وألا يقوم الفكر الوسطي حاكمًا بينهما بالقسط.

تعبد النبي والصحابة بكتاب واحد (القرآن الكريم) 

كان قد قال الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف في الرد على دعاوى عادل عصمت، وزعمه أن النبي صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين من بعده، وكل المسلمين؛ عاشوا بكتاب الله وحده؛ تكذيب صريح للقرآن والسنة. 

وتابع: القرآن يأمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء، سواء كان قرآنا أو سنة، قال تعالى: "وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا"، وهو أمر مطلق، شامل لكل ما صدر عنه صلى الله عليه وسلم من أمر أو نهي، وليس القرآن وحده، وكذلك يقال في قوله تعالى: "من يطع الرسول فقد أطاع الله"، فالطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم طاعة لله، وهي طاعة مطلقة، في كل ما صدر عنه، وخرج منه؛ لأنه كله وحي، سواء كان قرآنا أم سنة، كما قال تعالى: "وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى"، والضمير (هو) عائد على النطق، وقد كان صلى الله عليه وسلم ينطق بالقرآن، وينطق بالسنة.

وقد جمع القرآن الكريم بين طاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، في غير موضع، فطاعة الله في كتابه، وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته. 

وكل أسئلة الصحابة رضي الله عنهم، واستفتاءاتهم، واستفساراتهم، ووقائعهم،  للنبي صلى الله عليه وسلم في حياته الشريفة، وجوابه صلى الله عليه وسلم عنها، وطاعتهم له؛ تكذِّب هذا الادعاء، وهي مسجلة في مصادر السنة، وهي عمل بسنته صلى الله عليه وسلم، كعملهم بالقرآن. 

ومن ذلك: "أي الإسلام خير؟" ، "دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة" ، "قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك" ، "من أحق الناس بحسن صحابتي؟"

وأضاف: بل إن كيفية أداء العبادات الأربعة - الصلاة والصيام والزكاة والحج - وهي أركان الإسلام الكبرى؛ إنما جاءت بها السنة، ولم يأت بها القرآن، فليخرج لنا الأستاذ عادل عصمت من القرآن؛ كيفية الصلاة ومواقيتها، وأنصبة الزكاة وأنواعها ومقاديرها، وكيفية الصيام وشروطه ومبطلاته، وشروط وجوب الحج والعمرة وكيفية أدائهما. 

تم نسخ الرابط