عاجل

أسطول أمريكي إضافي يتجه إلى إيران.. واتصالات دبلوماسية لتهدئة التوترات

لافتة في شوارع إيران
لافتة في شوارع إيران

أعلنت الولايات المتحدة عن إطلاق مناورات جوية متعددة الأيام بالتزامن مع تعزيز حشودها العسكرية باتجاه إيران، في حين بدأت طهران تنفيذ خطة طوارئ لتعزيز إمدادات السلع الأساسية تحسبًا لاحتمال اندلاع صراع أو تعرض البلاد لهجوم أمريكي أو إسرائيلي، وسط جهود عربية ودبلوماسية للحد من التصعيد.

نشر مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء يوم الثلاثاء، إن أسطولًا إضافيًا يتجه نحو إيران، بعد نشر مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط، والتي تضم نحو 5,700 عسكري ومقاتلات من طراز F-35C وF/A-18، بالإضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G القادرة على تعطيل الدفاعات الجوية. 

<strong>طائرات أمريكية</strong>
طائرات أمريكية

وأكد مسؤولون أمريكيون أن الحاملة يمكنها تنفيذ عمل عسكري خلال يوم أو يومين إذا صدرت أوامر من البيت الأبيض.

مناورات جوية متعددة الأيام 

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن المناورات تهدف إلى تعزيز قدرات توزيع الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة، دون تحديد موقعها أو مدة أو نوع الأصول المشاركة.

خطة طوارئ في إيران

وفي طهران، بدأ الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان تنفيذ إجراءات طوارئ لضمان استمرار إمدادات السلع الأساسية وعمل مؤسسات الدولة. 

وأصدر أوامر للمحافظين بتمكينهم من التواصل مباشرة مع السلطات القضائية والمؤسسات المختلفة، وتسريع استيراد السلع الأساسية، بما في ذلك عبر آليات المقايضة مع الدول المجاورة، لتجاوز البيروقراطية التقليدية. 

وتأتي هذه الخطوة لتفويض الصلاحيات للأقاليم تحسبًا لأي اغتيالات قيادية.

<strong>طائرات أمريكية</strong>
طائرات أمريكية

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إيران قادرة أكثر من أي وقت مضى على الرد على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي، مشددًا على أن وصول السفن الحربية لن يؤثر في عزمها الدفاعي، وأن قواتها المسلحة تراقب التطورات بشكل مستمر.

وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم قد يهدد مرور النفط عبر مضيق هرمز، مؤكدًا السيطرة التامة على الجو والأرض والمياه الإقليمية، كما عزز الجيش الإيراني قدراته الصاروخية بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية السابقة في يونيو الماضي.

تقييمات استخباراتية واتصالات دبلوماسية

تلقى ترامب تقارير استخباراتية تشير إلى ضعف موقف الحكومة الإيرانية، مع تزايد الضغوط الاقتصادية والاحتجاجات الشعبية التي هزت مناطق دعم للمرشد علي خامنئي. 

وفي الوقت نفسه، تجرى اتصالات إقليمية ودولية مع واشنطن وطهران للحد من التصعيد، حيث أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن المملكة لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها في أي هجمات ضد إيران. 

كما شددت قطر ومصر والإمارات على دعم الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

الوضع الداخلي في إيران

اعتبرت الحكومة الإيرانية أن البلاد تمر بـ"فترة صعبة"، إذ تدهورت الأوضاع الاقتصادية بشكل كبير، وبلغ سعر الريال أدنى مستوى له تاريخيًا عند نحو 1.5 مليون ريال مقابل الدولار، ورغم عودة الحياة اليومية تدريجيًا، لا يزال المواطنون يخشون احتمال شن هجوم أمريكي أو إسرائيلي واسع.

كما شهدت العاصمة طهران نصب لافتات ضخمة تهدد حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن"، تظهر صورة الحاملة مغطاة بالجثث ودماء تشبه خطوط العلم الأمريكي، وتحذر من أن من يزرع الريح يحصد العاصفة، بينما تصور لافتة أخرى حادثة أسر زورق أمريكي عام 2016، في رسالة تهديد ضمنية للولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط