البروفيسور ياسر صادق قائدًا لـ"قلب" دار الفؤاد (التفاصيل كاملة)
أعلنت مجموعة ألاميدا للرعاية الصحية عن انضمام القامة الطبية الكبيرة، الأستاذ الدكتور ياسر صادق، لتولي منصب رئيس قسم القلب بمستشفى دار الفؤاد بمدينة السادس من أكتوبر.

يعد الدكتور ياسر صادق، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية واحدًا من أبرز الأسماء اللامعة في تخصصها.
وبهذا التعيين.. تؤكد مجموعة ألاميدا للرعاية الصحية استمرارها في استقطاب الكوادر الطبية الأكثر كفاءة لتعزيز ريادتها، حيث سيتولى الدكتور صادق قيادة قسم القلب في واحد من أعرق الصروح الطبية وهو مستشفى دار الفؤاد بفرع 6 أكتوبر.
على صعيد آخر، كانت قد كشفت خبيرة التغذية العلاجية، الدكتورة نورهان قنديل، عن نجاتها هي وأسرتها من حادث حريق مروع اندلع بشكل مفاجئ أسفل منزلها، مؤكدة أن لطف الله هو ما حال دون وقوع كارثة بشرية.
روت نورهان قنديل تفاصيل ليلة قاسية، عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام" حيث استيقظت هي وزوجها ياسر على أصوات "خبط ورزع وصراخ" يملأ المكان، ليكتشفا نشوب حريق هائل "تحت البيت بالظبط".
ووصفت نورهان حالتها في تلك اللحظة بـ "الشلل اللحظي في الدماغ"، وسط حالة من الرعب الشديد انتابت والدتها وبناتها الصغيرات، مؤكدة أنها حتى الآن لا تفهم سبب الحريق أو كيف حدث بهذا الشكل.
أكدت خبيرة التغذية أن العناية الإلهية أنقذت الجميع، حيث التهمت النيران كشك الأمن وهو خالٍ تماما، بعدما تحرك فرد الأمن من مكانه قبل لحظات فقط من الكارثة.
كما أوضحت أن الضرر طال سيارتها الجديدة، لكن اللطف الإلهي جعل الضرر من الأمام بعيدا عن خزان البنزين، مما منع وقوع انفجار كارثي.
نورهان قنديل تروي تفاصيل الحادث: ربنا عصمنا من كارثة
وبفضل فتح البوابة بسرعة، تمكن المتواجدون من الوصول لمصادر المياه واستخدام الطفايات للسيطرة على الحريق قبل فوات الأوان.
عبرت نورهان عن صدمتها قائلة: "دقات قلبي مش في مكانها.. بكتب وإيدي بتترعش.. حاسة إن مخي بارد".
وتابعت بكلمات تقشعر لها الأبدان أنها شعرت بمدى قرب الخطر، وكيف أن الله صرف عنها وعن عائلتها السوء في لحظات فارقة.
واختتمت نورهان حديثها بطلب الدعاء من جمهورها، مشيرة إلى أنها قررت مشاركة هذه اللحظات الخاصة لأن متابعيها هم أسرتها، قائلة: "محتاجة دعواتكم.. ربنا يكفينا شر الأقدار وشر المفاجآت وشر حسد الحاسدين وكيد الكائدين".
وقد تدخلت قوات الحماية المدنية للتعامل مع الموقف، بينما لا تزال أصداء الحادث تثير تعاطفا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.









