حفيظ دراجي: أتمنى أن تستضيف المغرب كأس العالم 2030 وتفوز الجزائر بالمونديال
أعرب المعلق الرياضي حفيظ دراجي، عن أمنية أن تستضيف المغرب كأس العالم 2030، وأن يكون النهائي بين فرنسا والجزائر.
وقال "دراجي" في تعريدة له عبر حسابه على منصة إكس: رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافاييل لوزان يؤكد أن نهائي مونديال 2030 سيقام في إسبانيا ورغم ذلك، كنا نتمنى أن يحتضنه المغرب، وأن يجمع النهائي بين المنتخبين الجزائري والفرنسي. وتابع: لتقول فيه الجزائر كلمتها، وتثبت من جديد أن الحضور الجزائري لا يُقاس بالمكان، بل بالهوية، وبالراية التي لا تنحني.
نسخة مميزة من كأس العالم 2030
وعلى صعيد آخر، أعرب الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن ثقته بقدرة إسبانيا على تقديم نسخة مميزة من كأس العالم 2030، في إطار تنظيم مشترك مع المغرب ودول شريكة أخرى.
ويرى الاتحاد الإسباني أن القيادة المركزية الواضحة ضرورة لضمان نجاح البطولة، مشيرًا إلى الإمكانيات اللوجستية والتنظيمية التي تمتلكها إسبانيا.
وقال رئيس الاتحاد الإسباني لوزان في تصريحات إعلامية : إسبانيا تمتلك سجل طويل من النجاحات التنظيمية، ونعمل على تقديم أفضل نسخة لكأس العالم في عام 2030.
وأضاف: النهائي سيقام على الأراضي الإسبانية، لأننا نسعى لأن يكون الحدث على أعلى مستوى يليق بقيمة المونديال في عامه المئوي، دون الكشف عن المدينة أو الملعب المستضيف.
وأشاد لوزان بالتطور الكبير الذي يشهده المغرب في البنية التحتية الرياضية، مؤكدًا أن "المغرب يشهد تحولًا واضحًا في مختلف المجالات، ويتم تشييد ملاعب حديثة ومميزة، وهذا أمر يجب الاعتراف به.
وتطرق لوزان للحديث عن بعض الملاحظات التنظيمية حيث أكد : شهدنا خلال نهائي كأس أمم إفريقيا مشاهد أثرت سلبًا على صورة كرة القدم عالميًا، وهو ما يؤكد أهمية الاستعداد الكامل لمونديال بحجم كأس العالم.
واختتم : كأس العالم 2030 ليس مجرد بطولة عادية، بل احتفال بمرور 100 عام على انطلاق المونديال، ويجب أن نكون جميعًا على مستوى هذا الحدث.
أزمات كأس العالم 2026 تبدأ مبكرا
وفي سياق منفصل، أثارت أسعار التذاكر التي كشف عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الساعات الأخيرة غضباً عارماً بين المشجعين حول العالم، حيث استنكر الجميع هذه الفضيحة المتمثلة في ارتفاع أسعار التذاكر بشكل يفوق قدرة معظم الناس على تحملها.
وعلى الرغم من عدم بدء بطولة كأس العالم، إلا أن الأزمات المتعلقة بالبطولة تتفاقم يوما بعد يوم.



