زحف الكثبان الرملية يهدد المناطق الزراعية في غرب النيل.. ما القصة؟
كشف عالم الفضاء المصري الأمريكي عصام حجي عن زحف الكثبان الرملية يهدد المناطق الزراعية في غرب النيل.
جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قال فيها: «بحثنا المنشور اليوم يظهر أن تزايد زحف الكثبان الرملية في الصحراء الغربية يهدد الجهود المبذولة لزيادة الرقعة الزراعية».
أوضحت الدراسة أن الكثبان الرملية تهدد الناتج الزراعي لحوالي 14% من الأراضي المزروعة و42% من الأراضي المستصلحة في منطقة غرب المنيا، كما تهدد الطرق والقنوات المائية مما يسبب خسائر اقتصادية متزايدة.
وفي وقت سابق، استرجع الدكتور عصام حجي، العالم المصري في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وعضو الهيئة الوطنية الفرنسية، ذكرى ثورة 25 يناير، حيث قام بنشر صورة للورد البلدي المصري في بيته بكاليفورنيا، مؤكدًا أن الورد في ذلك الوقت من كل عام يفتح وينور.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: من ١٢ سنة زرعت ورد بلدي مصري في بيتي في كاليفورنيا وفي كل سنة في الوقت ده بيفتح وينور حتى وهو بعيد عن مصر. كل صباح وانتم فاكرين ان ورد بلدنا عمره ما ح يبطل يفتح.
أرواح الشهداء الأبرار
وتوجه الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالتهنئة إلى الشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة يناير المجيدة، وبالتحية إلى أرواح شهدائها الأبرار، ونضال أبنائها من مصابي الثورة، وكل من شارك فيها، ويواصل الحزب عمله من أجل تحقيق مطالبها الواضحة: عيش – حرية – عدالة اجتماعية.
ولا يرى الحزب في محاولات البعض تشويه مقاصد الثورة والدوافع التي خرج المصريون من أجلها، بتصويرها على أنها مؤامرة، أو الإصرار على أن يكون الاحتفال بعيد الشرطة بدلاً من الاحتفال بها وفي مواجهتها، إلا جدلًا عقيمًا ومحاولةً للتشكيك في قدرة هذا الشعب العريق على صياغة مستقبله. وهو جدل لا يليق، وليس في مصلحة أي طرف.
فالحزب يتعامل مع الأحداث العظيمة في تاريخ الشعب المصري باعتبارها ملكًا للأمة كلها، ومناراتٍ تُضيء طريقها إلى غدٍ أفضل. فثورة يناير هي امتداد لأحداث عظيمة صنعها الشعب المصري، من ثورة عرابي ورفاقه ضد الاستبداد والاستعمار، إلى ثورة 1919 ومطالبها بالاستقلال وحق تقرير المصير والدستور والحكم الديمقراطي، إلى نضالات الشعب المصري في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي للتخلص من الاستعمار الإنجليزي، وتصديه البطولي لعدوان 1956، ثم انتفاضة 18 و19 يناير ضد سياسات الإفقار والتبعية، وصولًا إلى استكمال ثورة يناير في 30 يونيو لاستعادة مدنية الدولة من جماعة الإخوان.