عاجل

مشادة على الهواء بين عادل عصمت وعبد الغني هندي: هل أركان الإسلام 5 أم لا؟

عادل عصمت وعبد الغني
عادل عصمت وعبد الغني هندي

في حلقة ساخنة ومميزة من حلقات برنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة «ON»، شهدت مشادة على الهواء بين الباحث عادل عصمت والدكتور عبد الغني هندي العالم الأزهري.

عادل عصمت: هاتلي آية تقول إن أركان الدين 5

قال الباحث عادل عصمت: «هاتلي آية تقول إن أركان الدين 5 وأنا هقوم أروح»، ليرد العالم الأزهري: «هجيبلك دلوقتي "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" والدليل على كده إن ربنا قال لا خوف عليهم ولا هم يحزنون دي الأركان». 

توضيح آية من القرآن الكريم

وأشار عادل عصمت إلى أنه كمسلم فهم من الآية أن هذه هي الأركان، كما أكد عبد الغني هندي: «لما ربنا يقول في كتابه "بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" يبقى هو جاب العنوان اهو نفس الموضوع.

ورد عادل عصمت: «طب ما تسيبك من القرآن الكريم»، ليتفاجأ العالم الأزهري برده ويقول: «اسيبني من القرآن اي دانا مفيش إلا الآيات والقرآن بس». 

وتابع عبد الغني هندي: «في آية من أسلم وجهه هنا بيتكلم عن الإسلام هنضيف ازاي بقى الصلاة والزكاة، فيقول "إن الذين آمنوا وعملوا الصلحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" يبقى لما نجيب الترتيل اللي بيقول نفس لا خوف عليهم ولا يحزنون نجيب الآيات التانية.

في وقت سابق، قال الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف في الرد على دعاوى عادل عصمت، وزعمه أن النبي صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين من بعده، وكل المسلمين؛ عاشوا بكتاب الله وحده؛ تكذيب صريح للقرآن والسنة. 

تعبد النبي والصحابة بكتاب واحد (القرآن الكريم) 

وتابع: القرآن يأمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء، سواء كان قرآنا أو سنة، قال تعالى: "وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا"، وهو أمر مطلق، شامل لكل ما صدر عنه صلى الله عليه وسلم من أمر أو نهي، وليس القرآن وحده، وكذلك يقال في قوله تعالى: "من يطع الرسول فقد أطاع الله"، فالطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم طاعة لله، وهي طاعة مطلقة، في كل ما صدر عنه، وخرج منه؛ لأنه كله وحي، سواء كان قرآنا أم سنة، كما قال تعالى: "وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى"، والضمير (هو) عائد على النطق، وقد كان صلى الله عليه وسلم ينطق بالقرآن، وينطق بالسنة.

تم نسخ الرابط